«المشروعات القومية».. ندوة بجامعة الفيوم تستعرض حكاية البناء ورؤية المستقبل
نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة، بالتعاون مع إدارة الإعلام الداخلي بإدارة إعلام الفيوم التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة تثقيفية بعنوان:- "المشروعات القومية..حكاية بناء ومستقبل جديد"، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع البيئي بالكلية.
بحضور الدكتورة علياء عبدالمنعم، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتور محمد محمود، الأستاذ بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطالبات، وذلك اليوم الأحد بالكلية.
واستضافت الندوة المستشار أسامة العطفي، رئيس محكمة استئناف القاهرة، والنائبة الدكتورة يارا عزة شيبة، عضو مجلس النواب، والنائبة شيرين مصطفى محمد، عضوتي مجلس النواب، وحنان حمدي، مدير البرامج بإعلام الفيوم، و مروة إيهاب ابو صميدة ، رئيس وحدة الإعلام السكاني بإدارة إعلام الفيوم.
أكدت الدكتزرة علياء عبد المنعم أن استضافة كلية التربية للطفولة المبكرة لهذا اللقاء الإعلامي يأتي في إطار الحرص على أداء دورها التثقيفي والتوعوي لتعزيز الوعي لدى الطالبات وتحصينهن ضد الشائعات والأفكار الهدامة، موضحة أن اللقاءات التوعوية تمثل فرصة لتعريف الطالبات بالمشروعات القومية الكبرى التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات.
ورش عمل
كما تناول الدكتور محمد محمود دور مركز الخدمة العامة بالكلية الذي يقدم ورش عمل ودورات تدريبية للطالبات بهدف تنمية مهاراتهن وتأهيلهن لسوق العمل.
وخلال الندوة قال المستشار أسامة العطفي أن المشروعات القومية التي تشهدها الدولة المصرية تمثل حجر الزاوية في تحقيق التنمية المستدامة، كما أن القيادة السياسية تولي اهتماما كبيرا بملف المدن الجديدة التي تهدف إلى استيعاب الكثافة السكانية وتخفيف الضغط عن المدن القديمة، مما يسهم في خلق بيئة عمرانية تلبي احتياجات المواطنين، موجهًا الطالبات بالعمل على بناء الشخصية خلال فترة الدراسة وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي وضرورة تبني الأخبار من مصادرها الرسمية.
وأكدت النائبة يارا عزت شيبة أهمية دور الوعي المجتمعي في مواجهة الأفكار المغلوطة والشائعات التي تستهدف النيل من إنجازات الدولة، مشيرة إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة لمواكبة التطورات العالمية، كما أن منصة مصر الرقمية تعد نموذجا في تقديم الخدمات للمواطنين مما يعكس حرص الدولة على التحول نحو مجتمع رقمي متكامل.
وقالت النائبة شيرين مصطفى محمد أن بناء الوعي والمعرفة والتثقيف يمثلون خط الدفاع الأول ضد المعلومات المضللة التي تؤثر سلبا على استقرار المجتمع، مؤكدة أن العزيمة والإصرار هم أهم مقومات بناء المستقبل، ومشيدة باهتمام القيادة السياسية بالشباب وتمكينهم من المشاركة في بناء الوطن.
وأوضحت حنان حمدي دور الهيئة العامة للاستعلامات في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال اللقاءات الإعلامية والندوات التثقيفية، مشيرة إلى أن مواجهة الشائعات تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لنشر المعلومات الصحيحة والموثوقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض