رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"هراس": الصفحات الإعلامية بالمدارس تعكس حقيقة العمل التعليمي وإبراز الإنجازات

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

نظمت مديرية التربية والتعليم بالفيوم - إدارة العلاقات العامة والإعلام، المؤتمر الإعلامي الأول لمسؤولي الصفحات الإعلامية بالمدارس والإدارات التعليمية، بمقر نقابة المعلمين بالفيوم، بحضور الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، و محمد عبدالسلام، مدير عام التعليم الفني، ومحمد فتحي، مدير عام التعليم العام، وهشام أبو عوف، مدير عام الشؤون التنفيذية، والدكتور أحمد سالم، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية، وحضور مديري ووكلاء الإدارات التعليمية وقيادات المديرية ومديري المراحل التعليمية ومسؤولي الصفحات الإعلامية بالمدارس على مستوى المحافظة.

خلال المؤتمر، أكد الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، أن الصفحات الإعلامية للمدارس ليست مجرد مساحات لنشر الصور والأخبار، وإنما تمثل واجهة تعكس حقيقة العمل التعليمي داخل المؤسسات المدرسية، ونافذة مهمة للتواصل مع المجتمع وأولياء الأمور، ووسيلة فعالة لإبراز الإنجازات والمواهب والجهود المتميزة.

وأوضح وكيل الوزارة أن الإعلام التربوي شريك أساسي في تطوير العملية التعليمية، وأن رسالته تتجاوز توثيق الفعاليات إلى بناء الوعي، وترسيخ القيم الإيجابية، وتحفيز الطلاب على المشاركة والتميز، وإبراز التجارب الناجحة التي يمكن الاستفادة منها وتعميمها داخل المدارس.

وشدد وكيل الوزارة على أن قيمة المنشور الإعلامي لا تُقاس بكثرة النشر، وإنما بجودة المحتوى ومصداقيته وتأثيره الإيجابي، مؤكدًا أهمية الانتقال من التغطية التقليدية للأنشطة إلى تقديم قصص نجاح حقيقية تكشف عن موهبة طالب، أو إنجاز معلم، أو تجربة تعليمية ناجحة، أو مبادرة أحدثت أثرًا ملموسًا في سلوك الطلاب وحياتهم المدرسية.

الدقة والمصداقية وحماية خصوصية الطلاب

وخلال المؤتمر، استعرض وكيل الوزارة مجموعة من الضوابط المهنية المنظمة للعمل الإعلامي على الصفحات الرسمية للمدارس والإدارات التعليمية، مؤكدًا ضرورة تحري الدقة قبل نشر الأخبار، والتأكد من صحة الأسماء والصفات الوظيفية والتواريخ والمعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية والمعتمدة، وعدم تداول أخبار أو منشورات صادرة عن جهات مجهولة أو غير موثوقة.

وشدد على حظر نشر كشوف البيانات والأكواد والرقم القومي وأرقام الهوية وأي مستندات أو معلومات شخصية حساسة، مع الالتزام بقواعد حماية الطفل واحترام الخصوصية عند التصوير والنشر، والتأكد من أن الصور ومقاطع الفيديو تعكس بيئة مدرسية آمنة ومنضبطة.

كما أكد ضرورة اقتصار الصفحات الرسمية على المحتوى المرتبط بالعملية التعليمية والأنشطة والإنجازات والمبادرات المدرسية، وعدم تحويلها إلى مساحات للمناسبات والتهنئات الشخصية للعاملين، مع الالتزام بالرسالة المهنية والتربوية التي أُنشئت من أجلها.

وأكد الدكتور وائل هراس أهمية تطوير جودة المحتوى المنشور، من خلال اختيار صور حقيقية وواضحة تعكس الحدث بدقة، وتبرز المشاركة الفعلية للطلاب والمعلمين، مع مراعاة ملاءمة الصور للرسالة الإعلامية وتجنب التكرار والمبالغة.

وأشار إلى أن عدد الصور ينبغي أن يتناسب مع طبيعة الحدث، ويفضل أن يتراوح بين خمس وست صور عند الحاجة، مع الاهتمام بجودة التصوير واختيار اللقطات الأكثر تعبيرًا عن النشاط.

وفيما يتعلق بمقاطع الفيديو، شدد على ضرورة أن تقدم قيمة واضحة، سواء بإبراز موهبة طلابية أو إنجاز متميز أو تجربة تعليمية ناجحة، مع مراجعة المحتوى قبل النشر، والتأكد من وضوح الصوت والصورة، وأن تتراوح مدتها عادة بين دقيقة ودقيقتين.

كما أكد أهمية صياغة عناوين إعلامية جذابة ومختصرة ودقيقة، تعبر عن مضمون الخبر دون مبالغة، مع الالتزام بسلامة اللغة العربية ومراجعة المنشورات لغويًا قبل نشرها.

 رسالة الإعلام المدرسي

وتناول المؤتمر الأسس المهنية لكتابة الخبر الصحفي، بداية من اختيار عنوان واضح وجذاب، ثم صياغة مقدمة تتضمن أهم المعلومات، وعرض تفاصيل الحدث بصورة منظمة، وصولًا إلى خاتمة تبرز الرسالة أو الأثر المستهدف.

وشدد وكيل الوزارة على ضرورة أن يجيب الخبر عن الأسئلة الأساسية: من؟ وماذا؟ ومتى؟ وأين؟ ولماذا؟ وكيف؟، مع تجنب الغموض والصياغات النمطية، والحرص على تقديم معلومات دقيقة ومحتوى يضيف قيمة حقيقية للمتابعين.

وأكد أهمية تسليط الضوء على قصص النجاح الطلابية، والمواهب في المجالات العلمية والثقافية والفنية والرياضية، وإنجازات المعلمين، والممارسات التربوية المتميزة، بما يسهم في تحفيز الطلاب على المشاركة، وخلق بيئة مدرسية تشجع على الإبداع والتميز والمنافسة الإيجابية.

مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الوطني

أكد الدكتور وائل هراس أن الصفحات الإعلامية الرسمية تؤدي دورًا مهمًا في مواجهة الشائعات والأخبار المغلوطة، من خلال التحقق من المعلومات والرجوع إلى المصادر المختصة قبل النشر، وتقديم الحقائق بصورة واضحة ومسؤولة، بما يعزز ثقة المجتمع في المؤسسات التعليمية.

كما شدد على أهمية توظيف الإعلام المدرسي في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية، وتعريف الطلاب بتاريخ مصر وحضارتها وإنجازاتها الوطنية، وتوعيتهم بأهمية التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم المعرفية.

وفي إطار اهتمام المديرية ببناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، أكد وكيل الوزارة ضرورة تفعيل المبادرات التربوية والوزارية والمجتمعية داخل المدارس، وعدم الاكتفاء بالإعلان عنها، مع إبراز الأنشطة الفعلية والنتائج الملموسة التي تحققها في سلوك الطلاب ووعيهم ومشاركتهم.

وتشمل أبرز المبادرات التي أكد أهمية تفعيلها وإبرازها إعلاميًا:

مبادرات مديرية التربية والتعليم بالفيوم:
- مبادرة «القائد السلوكي» لترسيخ الانضباط والسلوك الإيجابي وتنمية روح القيادة والمسؤولية لدى الطلاب.
- مبادرة «أنشودة جدارية.. مصر تاريخ وحضارة» لتعزيز الهوية الوطنية والتعريف بتاريخ مصر وحضارتها من خلال الأنشطة الفنية والإبداعية.
- مبادرة «حبي وفؤادي» لغرس قيم حب الوطن والولاء والانتماء عبر الأناشيد والأغاني الوطنية والأنشطة المدرسية.
- مبادرة «صناع التفاعل» لتعزيز المشاركة الإيجابية والتفاعل مع الأنشطة والفعاليات التربوية.
المبادرات الوزارية
- «بالوعي نحميها» لتعزيز الوعي وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية.
مبادرات محافظة الفيوم:
- مبادرة «فيوم الخير» لدعم قيم التكافل والمشاركة المجتمعية، تحت رعاية الدكتور  محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم 
- مبادرة «الوعي الأثري» للتعريف بالتراث الحضاري والأثري، بالتعاون مع منطقة أثار الفيوم 
- مبادرة «صحتهم مستقبلهم»  لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ العادات السليمة لدى الطلاب، بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالفيوم

وأكد مدير تعليم الفيوم على أن الإعلام المدرسي مطالب بإبراز أثر هذه المبادرات على أرض الواقع، وتوثيق النماذج الناجحة والتجارب المتميزة، بما يشجع بقية المدارس على الاستفادة منها وتطويرها.

وشدد وكيل الوزارة على أن مسؤولي الصفحات الإعلامية بالمدارس يمثلون حلقة وصل مهمة بين المدرسة والمجتمع، وأن مسؤوليتهم تتطلب الوعي المهني والإبداع وحسن اختيار الموضوعات، وصياغة الأخبار بلغة سليمة، والالتزام بأخلاقيات النشر وحماية الخصوصية.

وأكد أهمية التنسيق المستمر بين مسؤولي الصفحات الإعلامية والعلاقات العامة والإعلام بالإدارات التعليمية والمديرية، بما يضمن دقة المعلومات وسرعة تداول الأخبار الصحيحة، وتوحيد المعايير المهنية، مع إتاحة الفرصة لكل مدرسة للتعبير عن أنشطتها وإنجازاتها بأسلوب مبتكر يعكس هويتها وإمكاناتها.

كما ناقش المؤتمر آليات التعامل مع تعليقات المتابعين وشكاوى أولياء الأمور، مؤكدًا أهمية الاستفادة من النقد البناء، والتعامل بمهنية واحترام مع الاستفسارات، وتوجيه الشكاوى إلى القنوات الرسمية المختصة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال التعليقات المسيئة وفقًا للضوابط المنظمة.

وأكد اللقاء أهمية الابتعاد عن النمطية والتفكير خارج الصندوق، وتقديم محتوى هادف وجاذب يعكس حقيقة الجهود المبذولة داخل المدارس، ويبرز النماذج الإيجابية، ويعزز التواصل بين المؤسسات التعليمية والمجتمع.

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالفيوم لرفع كفاءة مسؤولي الصفحات الرسمية، وتطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز ثقافة المصداقية والتميز، وإبراز الإنجازات والمبادرات التربوية، بما يدعم بناء شخصية الطالب الواعي والمبدع.

31841
31841
31839
31839
31835
31835
31833
31833
31837
31837
31827
31827