رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قمة بروكسل: الأوروبيون يدرسون توفير 79 مليار دولار إضافية لكييف ودعوات لتدخل الشركاء

بوابة الوفد الإلكترونية

دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الشركاء الدوليين إلى "التدخل العاجل" والمشاركة في تغطية العجز التمويلي لأوكرانيا البالغ 79 مليار دولار (70 مليار يورو) خلال عام 2027.

 وأكدت في ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن التكتل سيواصل أداء دوره الريادي في دعم كييف، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة أن يتحمل باقي الشركاء جزءًا أكبر من المسؤولية.

وتأتي تصريحات فون دير لايين أعقاب خطاب للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام القادة الأوروبيين، طالب فيه بتوفير تمويل إضافي بقيمة 79 مليار دولار العام المقبل لمواصلة المجهود الحربي لبلاده، واصفاً المبلغ بأنه "واقعي" وضروري لصد الهجمات الروسية، ومؤكداً غياب أي مؤشرات على رغبة موسكو في إنهاء الحرب.

واستجابة للطلب الأوكراني، كلف قادة الاتحاد الأوروبي المفوضية بإعداد مقترح شامل بآليات التمويل الممكنة. وأوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن القادة سيناقشون الطلب رسمياً قبل نهاية العام الجاري، بينما أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن داعمي كييف يعكفون على دراسة الملف، لافتاً إلى أن أوروبا تعمل بالفعل على تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية عبر صور الأقمار الاصطناعية وأنظمة الإنذار المبكر.

وعلى الرغم من إقرار الاتحاد الأوروبي سابقاً لقرض بقيمة 101 مليار دولار (90 مليار يورو) لتغطية احتياجات كييف حتى نهاية 2027، إلا أن السلطات الأوكرانية شددت على حاجتها لمليارات إضافية جراء الأضرار البالغة التي لحقت باقتصادها بسبب الضربات الروسية المتواصلة.

وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء الهولندي روب يتن من خطورة الوضع الميداني حالياً، خاصة في ظل التوتر القائم في العلاقات بين كييف وواشنطن على خلفية الخلافات بين زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يفرض على الأوروبيين إظهار "دعم غير مشروط". كما شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على أن التوقيت الراهن يتطلب تشديد العقوبات على موسكو وزيادة المساندة لكييف وليس العكس.

وجددت القمة الأوروبية الجدل حول مصير نحو 248 مليار دولار (200 مليار يورو) من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة؛ فبينما يضغط رئيس الوزراء اللاتفي أندريس كولبرغس لاستخدام هذه الأموال في تمويل أوكرانيا، تواصل بلجيكا التحفظ على الخطوة بحكم احتضانها الجزء الأكبر من تلك الأصول.