رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليست مجرد رسومات جديدة.. نينتندو تغير تجربة Zelda على Switch 2

 The Legend of Zelda:
The Legend of Zelda: Ocarina of Time

تُعد لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time واحدة من أفضل ألعاب الفيديو على الإطلاق، فلم تكتفِ بإعادة تعريف سلسلة ألعاب محبوبة بعد انتقالها من الرسومات ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد عقب إصدار A Link to the Past، بل احتلت أيضًا المركز الأول منفردة في قائمة أعلى الألعاب تقييمًا على الإطلاق بموقع Metacritic، متقدمة بفارق نقطة كاملة على ألعاب شهيرة أخرى مثل Soulcalibur وGTA IV وSuper Mario Galaxy 2.

وعندما أعلنت نينتندو عن إعادة إنتاج اللعبة الكلاسيكية التي صدرت عام 1998، كان الحماس الكبير المحيط بها مفهومًا تمامًا. 

وبعد إتاحة الفرصة لتجربة نسخة أولية من الإصدار الجديد على جهاز Switch 2، يمكن القول إن طريقة اللعب أصبحت أفضل حتى مما توحي به الرسومات.

رسومات جديدة تعيد تقديم عالم Zelda على Switch 2

من السهل التركيز كثيرًا على الرسومات المطورة في اللعبة، فعلى الرغم من أن الإصدار الأصلي كان يبدو رائعًا بالنسبة إلى لعبة ثلاثية الأبعاد في أواخر التسعينيات، عندما كانت معظم الألعاب لا تزال تعتمد على الأبعاد الثنائية، فإن جهاز Nintendo 64 كانت له حدوده، وبعد مرور أكثر من 20 عامًا بدأت اللعبة تُظهر علامات التقدم في العمر.

لكن نينتندو أعادت تشكيل عالم Hyrule بالكامل في النسخة الجديدة، ومنحته تحسينات بصرية متقنة تتناسب مع إطلاق اللعبة مجددًا في عام 2026.

وبفضل المعالجة الرسومية الجديدة، يبدو كل شيء أكثر حيوية، فقد أصبحت غابة Kokiri كثيفة بالنباتات، بينما تعج الساحة الرئيسية في مدينة قلعة Hyrule بالسكان والحيوانات الأليفة.

 كما تضيف المباني الأعلى والأزقة الجديدة إحساسًا بالعمق والأبعاد لم يكن واضحًا بالقدر نفسه في الإصدار الأصلي.

وتظهر التحسينات بصورة أكبر عند التركيز على التفاصيل الصغيرة، مثل الخامات المستخدمة في تصميم العناصر المختلفة.

 فالبومة الحكيمة المسنة Kaepora Gaebora تبدو الآن أكثر كثافة في ريشها مع احتفاظها بمظهرها المميز، كما أصبح درع Deku Shield أكثر انسجامًا مع البيئة المحيطة به.

وبدلًا من ظهوره كقطعة سميكة من الورق المقوى مرسوم عليها شكل دائري، يمكن رؤية لحاء الشجر الذي صُنع منه، ومدى ارتباطه بالغابة والقرية المحيطة، كذلك أصبح أنف Link أكثر طبيعية، بعدما كان يبدو في التصميم القديم حادًا بدرجة كبيرة.

تحسينات المؤثرات تجعل القتال أكثر إثارة

تزداد التجربة متعة عند استكشاف العالم، ففي بعض غرف Forest Temple، ينتشر ضباب منخفض يتحرك أثناء البحث عن العناصر، ما يعزز الأجواء الغامضة والمخيفة للمعبد.

لكن من أبرز التفاصيل الجديدة المؤثرات التي تظهر عندما يستخدم Link سيفه، فعند إصابة أحد الأعداء، تنطلق جزيئات مضيئة، بينما تطلق الرسوم المتحركة المطورة لهجوم Spin Attack موجات من الطاقة، لتمنح الحركة الشهيرة للبطل حضورًا أقوى.

ومع ذلك، فإن الملاحظة السلبية الصغيرة المتعلقة بالرسومات تتمثل في المياه التي لا تبدو واقعية تمامًا، فعلى سبيل المثال، يبدو Link بعد السباحة كما لو أن جسمه مغطى بشراب الذرة عالي الفركتوز بدلًا من الماء، كما تبدو بعض الجداول والأنهار وكأنها مليئة بالجيلاتين الأزرق الفاتح.

لكن مظهر المياه لا يزال يمثل تحديًا في كثير من الألعاب الحديثة، ويمكن التغاضي عن هذه المشكلة بالنظر إلى جودة بقية الرسومات.

نينتندو تطور أسلوب اللعب دون تغيير هوية Zelda

فيما يتعلق بأسلوب اللعب، اتخذت نينتندو قرارًا ذكيًا بعدم إجراء تغييرات كبيرة على الصيغة الأصلية، فلا يزال اللاعب يعتمد بدرجة كبيرة على نظام Z-targeting، الذي يتيح تثبيت التصويب على الأعداء القريبين من خلال الضغط على أحد أزرار الكتف Z.

ورغم أن هذا النظام قد يبدو تقليديًا في الوقت الحالي، فإن اللعبة تتضمن زرًا مخصصًا للقفز، ما يجعل تجاوز المنصات والعقبات أكثر طبيعية، كما أضيف زر للركض السريع لتسهيل التنقل.

وإذا أراد اللاعب العودة إلى أجواء عام 1998، فلا يزال بإمكانه التدحرج أثناء الحركة كما في السابق، وبوجه عام، أصبحت الحركة والقتال والتنقل في العالم أكثر سلاسة وأقل تعقيدًا مقارنة بالإصدار القديم.

أضافت نينتندو مشاهد سينمائية تتضمن أداءً صوتيًا كاملًا، ما يمنح بعض اللحظات مزيدًا من التأثير، مثل لقاء الشجرة العظيمة Deku Tree للمرة الأولى.

ومع ذلك، لا تزال الشخصية Navi تكرر عبارتها الشهيرة Hey, Listen، التي قد تصبح مزعجة بعد فترة، لكنها تظل جزءًا لا يتجزأ من تجربة اللعبة.

وتتمثل إحدى السلبيات في أن الحوارات مع الشخصيات غير الرئيسية داخل المدن لا تزال تعتمد في معظمها على النصوص المكتوبة، وهو ما قد يجعل محدودية حديث Link تبدو أحيانًا وكأنها عنصر مفقود.

نظام Threads of Time وتطوير إدارة الأدوات

تتضمن التحسينات الجديدة نظام Threads of Time، الذي يقدم ملخصات مفيدة للقصة وإرشادات تساعد اللاعبين على تذكر ما كانوا يفعلونه داخل اللعبة والعودة إلى التقدم الذي أحرزوه بسهولة.

كما أصبح بإمكان اللاعبين التحكم الكامل في موضع الكاميرا عند الوقوع في زاوية غير مناسبة، رغم أن التجربة لم تتطلب استخدام هذه الميزة كثيرًا.

وشهدت السباحة تحسينات كبيرة، إلى جانب إعادة تصميم شاشة المخزون، ما يجعل التبديل بين الأدوات والأسلحة أسرع من السابق.

وتشمل التغييرات الأخرى تفاصيل عديدة، منها أن Link يدفع الأبواب فعليًا عند فتحها، وإضافة دورات كاملة لتعاقب الليل والنهار، وإجراء تعديلات على خريطة اللعبة وتضاريسها.

ومن المزايا اللافتة أيضًا إمكانية الهمهمة أو الغناء في جهاز Switch 2 لعزف النغمات على آلة الأوكارينا داخل اللعبة، بدلًا من الاعتماد على أزرار التحكم التقليدية، وعند سماع ألحان مثل Song of Time مجددًا، تعود الأجواء الموسيقية المميزة للعبة بقوة.

موعد إصدار The Legend of Zelda: Ocarina of Time وسعرها

تقدم النسخة الجديدة من Ocarina of Time الكثير من التغييرات، حتى بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا التجربة عند إطلاقها للمرة الأولى قبل ما يقرب من 30 عامًا.

ولا تزال اللعبة تبدو جديدة ومثيرة، مع احتفاظها بالعناصر التي جعلتها واحدة من الألعاب الكلاسيكية المميزة، وهذا يمنح عشاق السلسلة واللاعبين الجدد أسبابًا عديدة لخوض التجربة واستكشاف التغييرات التي أضافتها نينتندو.

ووفقًا للتقرير، أصبحت لووفقًا للتقرير، أصبحت لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time المخصصة لجهاز Switch 2 متاحة للطلب المسبق بسعر 60 دولارًا، على أن يصدر الإصدار الرسمي في 5 نوفمبر.