عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

تحصين 49 كلبًا حرًا بالعاشر من رمضان بعد واقعة عقر 17 شخصًا

بوابة الوفد الإلكترونية

تحركت الجهات البيطرية بمدينة العاشر من رمضان لتكثيف إجراءات الوقاية من مرض السعار، بعد واقعة عقر جماعي تعرض لها 17 شخصًا في عدد من المجاورات السكنية، قبل يومين، حيث نفذت إدارة الطب البيطري، بالتعاون مع جهاز تنمية المدينة ومجلس الأمناء، حملة لتحصين الكلاب الحرة بالمجاورات الخامسة والسابعة والثامنة بالحي الأول «الزهور»، والمجاورة 16 بالحي الثاني «الصفوة»، أسفرت عن تحصين 49 كلبًا.

وجاءت الحملة تحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتعليمات الدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، بشأن تعزيز إجراءات الوقاية من السعار والحفاظ على الصحة العامة والحد من مخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وتأتي التحركات البيطرية في أعقاب واقعة العقر الجماعي التي أثارت قلق الأهالي، بعدما تعرض 17 شخصًا، بينهم أطفال وطلاب وبالغون، للعقر في عدد من المجاورات السكنية بالمدينة، وفق المعلومات المتداولة بشأن الواقعة، وسط مطالب بتكثيف المتابعة الميدانية والتعامل مع الكلاب الحرة في المناطق التي شهدت الحوادث.

وشملت حملة التحصين المجاورات الخامسة والسابعة والثامنة بالحي الأول، إلى جانب المجاورة 16 بالحي الثاني، بهدف الحد من مخاطر انتشار مرض السعار وتعزيز إجراءات الوقاية داخل المناطق السكنية، من خلال تطبيق الأساليب البيطرية المعتمدة في التعامل مع الكلاب الحرة.

وأكدت الجهات المختصة أهمية استمرار حملات التحصين والتوعية، باعتبارها من الإجراءات الوقائية التي تسهم في الحد من مخاطر انتقال الأمراض المشتركة، مع ضرورة متابعة المناطق التي شهدت وقائع عقر، والتعامل مع البلاغات وفق الإجراءات البيطرية والصحية المعتمدة.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين الجهات التنفيذية والبيطرية والصحية، وسرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين، إلى جانب توعية الأهالي، خاصة الأطفال، بكيفية تجنب الاقتراب من الكلاب التي تظهر سلوكًا عدوانيًا، والإبلاغ عن أي حالات عقر فور وقوعها للحصول على الرعاية الطبية اللازمة، بما في ذلك التقييم الطبي بشأن التطعيمات الوقائية من السعار.

وتستهدف هذه التحركات الحد من المخاطر داخل الأحياء السكنية، وتعزيز إجراءات السلامة العامة، مع استمرار الحاجة إلى متابعة نتائج الحملات ومدى تغطيتها للمناطق التي شهدت بلاغات عقر، بما يساعد على طمأنة المواطنين والحد من تكرار مثل هذه الوقائع.