عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

وكيل تعليم الفيوم يشهد فعاليات مبادرة «كلنا واحد» بمدرسة هويدي

مبادرة كلنا واحد
مبادرة كلنا واحد

شهد الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات مبادرة  «كلنا واحد» بمدرسة علي عبد الحليم هويدي التابعة لإدارة أبشواي التعليمية، بهدف تقديم الدعم والرعاية للطلاب وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية.

وأكد الدكتور وائل عبدالباري هراس أن مبادرة «كلنا واحد» تعكس اهتمام الدولة المصرية برعاية أبنائها، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني يمثل نموذجًا مشرفًا للتكاتف الوطني، ويجسد أن الجميع شركاء في المسؤولية.

كما أشاد وكيل الوزارة بالجهود المبذولة من وزارة الداخلية، وشرطة التموين، وقطاع العلاقات العامة، وإدارة المدرسة، في تنفيذ المبادرة وتقديم المساعدات والخدمات الطبية للطلاب، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر روح المحبة والتعاون، وتعزز قيم الانتماء والولاء للوطن.

وتأتي الفعاليات ضمن جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية للطلاب، وترسيخ قيم التكافل المجتمعي، بما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية داعمة تلبي احتياجاتهم.

حضر الفعاليات الدكتور محمد عبدالقوي، مدير إدارة أبشواي التعليمية، و عبدالنبي مصطفى كمال، موجه عام التربية الاجتماعية، و رمضان المتولي، وكيل إدارة أبشواي التعليمية، إلى جانب عدد من المشاركين والقائمين على تنفيذ المبادرة، وإشراف ومتابعة هشام أبوعوف مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية.

«كلنا واحد».. رسالة إنسانية ووطنية

وتؤكد مبادرة «كلنا واحد» أن قوة الوطن الحقيقية تكمن في تماسك أبنائه، وأن مساندة الأسر والوقوف بجانب الطلاب ودعم الفئات الأولى بالرعاية ليست أعمالًا عابرة، بل قيم أصيلة تُبنى بها الأوطان وتصنع بها الأجيال مستقبلًا أفضل.

كما تسهم المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلاب، وترسيخ مفاهيم التكافل والتراحم والمسؤولية، وإعداد جيل يؤمن بأهمية التعاون والعمل المشترك من أجل رفعة مصر واستقرارها.

 استهداف 350 طالبًا بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية

استهدفت المبادرة نحو 350 طالبًا وطالبة بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، من خلال حزمة من الخدمات والأنشطة التي تجمع بين الرعاية الصحية والدعم الاجتماعي، بما يساعد الطلاب على الحصول على احتياجاتهم الأساسية ومواصلة مسيرتهم التعليمية.

كما حرص القائمون على المبادرة على التواصل مع الطلاب والتعرف على احتياجاتهم وتقديم الدعم المناسب لهم، في أجواء اتسمت بالتنظيم والاهتمام، بما يعكس حرص الدولة على إيصال خدماتها إلى مستحقيها داخل المؤسسات التعليمية.

تضمنت الفعاليات تنظيم قافلة طبية ضمن مبادرة «سلامة عيونك»، لتوقيع الكشف الطبي على الطلاب والعاملين بالمدرسة، في إطار الاهتمام بصحة العيون ونشر الوعي بأهمية الكشف المبكر والاطمئنان على الحالة الصحية، بما يدعم قدرة الطلاب على التركيز والتحصيل الدراسي.

وشهدت القافلة إقبالًا من الطلاب والعاملين، مع تقديم التوعية والإرشادات الصحية والتأكيد على أهمية المتابعة الطبية الدورية، لا سيما في الحالات التي قد تؤثر على تركيز الطالب أو تفاعله داخل الفصل.

شملت المبادرة أيضًا توزيع الأحذية الرياضية والحقائب المدرسية بمشتملاتها على الطلاب غير القادرين، بهدف تخفيف الأعباء المادية عن أسرهم ومساعدتهم على توفير احتياجاتهم الدراسية، بما يعزز تكافؤ الفرص التعليمية ويؤكد اهتمام مؤسسات الدولة بالطلاب الأولى بالرعاية.

وأسهمت هذه المساعدات في إدخال البهجة إلى نفوس الطلاب وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة والمشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية، فضلًا عن دعم الاستقرار داخل البيئة التعليمية من خلال توفير المستلزمات الأساسية.

وأكدت الفعاليات أهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية والمجتمع التعليمي في تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما يرسخ قيم التعاون والتكافل، ويعزز دور المدرسة باعتبارها مؤسسة لا تقتصر رسالتها على التعليم، بل تمتد إلى الرعاية وبناء الإنسان.

كما أبرزت المبادرة أهمية دور المدرسة في رصد احتياجات الطلاب والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الدعم المناسب، بما يضمن استمرار العملية التعليمية في أجواء آمنة ومستقرة، ويعزز ثقة الطلاب وأسرهم في منظومة التعليم والخدمات المقدمة لهم.

25022
25022
25019
25019
25016
25016
25013
25013
25010
25010