ختام مؤتمر كهنة وخدام الطفولة 2026 بمركز لوجوس في وادي النطرون
تختتم فعاليات مؤتمر كهنة وخدام الطفولة 2026، اليوم الإثنين، الذي استضافة مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون، على مدار خمسة أيام، تحت شعار " نُبْنَى فَنَبْنِي" بمشاركة ممثلين عن قطاعات كنسية مختلفة.
وأقيم المؤتمر خلال الفترة من الأربعاء 7 أكتوبر وحتى اليوم الموافق 12 من ذات الشهر، تحت عنوان " تتراجون - TETRAGON"، متناولًا أربعة جوانب رئيسية في تنشئة الطفل، وهى "الجوانب الروحية والنفسية والإبداعية والتكنولوجيا"، بهدف دعم أساليب خدمة الطفولة ومواكبة احتياجات الأطفال المعاصرة.
ونظمت المؤتمر اللجنة المجمعية للطفولة بالمجمع المقدس، تحت رعاية وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وشريكه في الخدمة الرسولية الأنبا نوفير مقرر لجنة الطفولة بالمجمع المقدس، وشارك في المؤتمر ممثلون عن قطاع شرق السكة الحديد، وهم القس بولس أشرف، والأستاذ أنطونيوس إدوار، والمهندسة ترنيم إميل.

وتأتي فعاليات المؤتمر في إطار الاهتمام الكنسي بتنشئة الأطفال وبناء شخصياتهم على أسس روحية ونفسية سليمة، مع تنمية قدراتهم الإبداعية والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير أساليب الخدمة.
وفي هذا السياق، تبرز مقولة قداسة البابا تواضروس الثاني: "الأطفال هم بذور وزهور"، تعبيرًا عن أهمية رعاية الطفولة باعتبارها أساسًا لبناء الأجيال المقبلة.


وتولى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا خاصًا بخدمة الطفولة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في التنشئة المسيحية، إذ لا تقتصر رعاية الطفل على تعليمه المبادئ الروحية والطقوس الكنسية، بل تمتد إلى بناء شخصيته نفسيًا واجتناعيًا، واكتشاف مواهبة وتنمية قدراته الإبداعية، بما يساعده على التفاعل الإيجابي مع المجتمع ومواجهة المتغيرات المحيطة به.
وتعتمد خدمة الطفولة على تكامل أدوار الكهنة والخدام والأسر، من خلال تقديم محتوى روحي وتربوي يتناسب مع المراحل العمرية والمختلفة، والاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في توصيل المفاهيم الدينية بصورة مبسطة وجاذبة، مع الحفاظ على دور اللقاءات المباشرة والأنشطة الجماعية في ترسيخ القيم وبناء العلاقات الإنسانية.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض