مؤتمر «جسور التواصل» يناقش قضايا الأسرة بالكنيسة الكاثوليكية في المعادي
شهدت اللجنة الأسقفية للأسرة بالكنيسة القبطية الكاثوليكية، المؤتمر السنوي الذي يحمل شعار "جسور التواصل"، بالكلية الإكليريكية في منطقة المعادي.
ترأس الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، فعاليات المؤتمر، بمشاركة ممثلي لجان الأسرة، من مختلف الإيبارشيات الكاثوليكية بمصر.
استهلت فعاليات المؤتمر بإقامة القداس الإلهي الافتتاحي، الذي ترأسه كل من الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، والأنبا باخوم.



وحرص الأنبا توماس على إلقاء عظته الروحية حول أهمية التواصل داخل الأسرة، مشددًا على ضرورة الاستناد إلى الكتاب المقدس، والصلاة معًا، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء حياة أسرية مترابطة.
وعقب القداس، ألقى الأنبا باخوم الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أشار خلالها إلى تزامن المؤتمر مع مرور عشر سنوات على صدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، الصادر عن مثلث الرحمات، قداسة البابا فرنسيس، والذي يحتفي به قداسة البابا لاون الرابع عشر حاليًا، بروما، بمشاركة ممثلين عن عدد من الكنائس.
وأكد أهمية الاستفادة من مضامين الإرشاد في تعزيز التواصل داخل الأسرة، والارتقاء بخدمة العائلات.



وفي ختام السباق، أرسل لأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، رسالة تشجيعية للمشاركين في المؤتمر، مشددًا على أهمية مثل هذه المؤتمرات، متمنيًا للجميع كامل التوفيق والنجاح.
فعاليات المؤتمر خلال اليوم الأول، الذي قدمه الأنبا توماس، تناول خلاله موضوع "الزواج والتواصل في الكتاب المقدس"، مسلطًا الضوء على الأسس الكتابية للتواصل في الحياة الزوجية، والأسرية.



وفي اليوم الثاني، احتفل المشاركون شهد إقامة القداس الإلهي وفقًا للطقس الماروني، برئاسة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا.
وأشار في عظة الذبيحة الإلهية إلى أهمية الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، في حياة الكنيسة اليوم، بعد مرور عشر سنوات على صدوره، مؤكدًا الدور المحوري للتواصل في الرسالة الرعوية الموجهة إلى الأسر، والعائلات.
كما تخللت الفعاليات لقاء قدمه الأخ ميشيل عادل، تناول خلاله فن التواصل، ومهاراته، وأهميته في بناء العلاقات الأسرية، وتعزيز التفاهم بين أفراد الأسرة.




كذلك، شارك الأخ يوسف سعيد، والأخت روزيت ميلاد، المسؤولان بجماعة قانا مصر، في تقديم ورشة عمل حول "أهمية التواصل"، أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل، وتبادل الخبرات، ومناقشة سبل تطبيق مهارات التواصل في خدمة الأسر، والعائلات.
وفي الختام، قدم الأب يوساب مهني، الأمين العام للجنة الأسقفية للأسرة، والأب بطرس أنور، مسؤول المؤتمر، ونائب الأمين العام للجنة، بعض التوصيات التي تضمنت أبرز ما دار خلال اللقاءات، وأهمية مواصلة العمل على تطوير خدمة الأسرة، وتعزيز التواصل داخل العائلات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

