رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: مصر مطالبة بتحويل تصريحات ترامب بشأن سد النهضة إلى أفعال

الدكتور طارق فهمي،
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حل أزمة سد النهضة ومياه النيل يجب التعامل معها بحسابات دقيقة، مشيرًا إلى ضرورة التمييز بين الإعلان عن الرغبة في حل الأزمة والتوصل إلى اتفاق فعلي يضمن المصالح المصرية.

وأضاف فهمي، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن تصريحات ترامب بشأن قدرته على حل أزمة السد لا تعني بالضرورة التوصل إلى حل نهائي، موضحًا أهمية قراءة هذه التصريحات في ضوء مواقفه السابقة خلال ولايته الأولى، وعدم الاكتفاء بالوعود دون متابعة ما يمكن تحقيقه على أرض الواقع.

وأوضح أن التعامل مع ترامب يتطلب الاعتماد على حسابات المكسب والخسارة والتكلفة والعائد، باعتبار أن تحركاته تستند بالأساس إلى المصالح العملية، ما يستدعي أن تحدد مصر مصالحها الوطنية بوضوح، وأن تتعامل مع أي مبادرة بشأن سد النهضة وفقًا لما يمكن أن تحققه من نتائج ملموسة.

مصر تمتلك دورًا محوريًا في المنطقة

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تمتلك دورًا محوريًا في المنطقة يتجاوز ملف غزة ليشمل مختلف القضايا الإقليمية، وهو ما يجعلها شريكًا مهمًا للإدارة الأمريكية في ترتيبات الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الشراكة المصرية الأمريكية مستقرة وراسخة، مع احتفاظ القاهرة بهامش من الحركة في علاقاتها مع القوى الدولية الأخرى، ومنها روسيا والصين.

وشدد فهمي على أهمية استثمار هذه الشراكة في التعامل مع ملف سد النهضة، من خلال طرح المصالح المصرية بوضوح والدخول في تفاهمات تحقق عائدًا ملموسًا، مؤكدًا ضرورة ترجمة التصريحات السياسية إلى خطوات عملية بدلًا من التعويل على الوعود وحدها.

وفيما يتعلق بدور السودان، أكد فهمي أهمية إشراكه في أي ترتيبات مقبلة بشأن سد النهضة، نظرًا لارتباطه المباشر والتاريخي والسياسي بالقضية، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة مصالح دولتي المصب عند بحث أي حلول أو تفاهمات جديدة بشأن مياه النيل.

وأكد على أن التعامل مع التحركات الأمريكية بشأن السد يتطلب رؤية واضحة للمصالح الوطنية، والاستفادة من ثقل مصر الإقليمي وعلاقاتها الدولية، مع ضمان أن تفضي أي تفاهمات إلى نتائج عملية تحمي حقوق مصر المائية.