رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمرو أديب: المواطن لا يأكل الكباري.. ومعيشته أولوية

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار أصبحا الشاغل الأساسي للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن الناس تحتاج إلى حلول عملية ورؤية واضحة للمستقبل، بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن الأزمات أو استعراض الإنجازات.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن المواطنين يواجهون صعوبة في التكيف مع الزيادات المتتالية في الأسعار، موضحًا أن مصاريف المدارس الخاصة ارتفعت بنحو 40%، فيما زادت أسعار السلع الغذائية بنسبة تقترب من 25% خلال الشهرين الماضيين، وهو ما يضع الأسر أمام ضغوط متزايدة في تدبير احتياجاتها اليومية.

وأضاف أن المواطن أصبح يشعر بحالة من التخبط في ظل تبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة بشأن أسباب ارتفاع الأسعار، إذ تقدم الحكومة والتجار ومقدمو الخدمات مبرراتهم للزيادات، بينما يتحمل المواطن العبء الأكبر، معبرًا عن ذلك بقوله إن "الناس حاطة إيدها في جيب بعض".

وأوضح أن الأولوية لدى المواطنين تتمثل في قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن الناس لا تأكل الكباري أو الطرق أو المستشفيات، رغم أهمية مشروعات البنية التحتية والخدمات في دعم الاستثمار والتنمية، مؤكدًا أن التحدي الأساسي بالنسبة للمواطن هو مستوى دخله وقدرته على الشراء.

المواطن يحتاج إلى خطة واضحة للمستقبل

وأشار أديب إلى أهمية طرح رؤية اقتصادية واضحة وقابلة للتنفيذ خلال السنوات المقبلة، مستشهدًا بحديث الدكتور محمود محيي الدين عن ضرورة وجود خطط عملية للمستقبل القريب، بما يساعد على طمأنة المواطنين وتوضيح المسار الذي تتحرك فيه الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بدلًا من التركيز على عرض التحديات دون تقديم حلول محددة.

وفي حديثه عن "منتدى مصر"، طالب أديب المسؤولين بفتح حوار واقعي ومباشر مع المواطنين بشأن الأوضاع المعيشية، مؤكدًا أن الإنجازات في الطرق والمدن الجديدة والتعليم والصحة معروفة ومقدرة، لكن المرحلة الحالية تتطلب مناقشة المشكلات التي تواجه الأسر والبحث عن حلول لها.

وشبه أديب أسلوب الحوار المطلوب بالانتقال من "لعب الاسكواش"، الذي يضرب فيه طرف الكرة نحو الحائط، إلى "لعب البينج بونج"، الذي يعتمد على تبادل الكرة بين طرفين، في إشارة إلى ضرورة أن يكون التواصل بين المسؤولين والمواطنين متبادلًا، وأن يستمع كل طرف إلى الآخر.

وأضاف أن الظروف الإقليمية والدولية تفرض تحديات إضافية، في ظل انشغال دول العالم بمشكلاتها الخاصة، وهو ما يتطلب الاعتماد على الذات والعمل بجدية أكبر لمواجهة الضغوط الاقتصادية.

معيشة المواطنين أصبحت الشاغل الأول

ولفت أديب إلى أن الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية ومستوى الدخل أصبح حاضرًا لدى مختلف فئات المجتمع، في ظل الارتفاعات التي تشهدها الأسعار، موضحًا أن المواطن ينظر بالأساس إلى ما يتبقى في جيبه بعد تلبية احتياجات الأسرة.

وأشار إلى أن قضايا مثل تشكيل الأحزاب والنقابات وحرية الصحافة تراجعت، في نظر قطاعات من المواطنين، أمام أولوية توفير الاحتياجات اليومية ومواجهة تكاليف المعيشة، داعيًا المسؤولين إلى الاقتراب من الواقع المعيشي والاستماع إلى معاناة الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

وشدد أديب على أن التعامل مع التحديات الاقتصادية يتطلب تجاوز مجرد عرض الإنجازات أو سرد الأزمات، والانتقال إلى حوار واضح بشأن الحلول الممكنة، بما يراعي قدرة المواطنين على التحمل ويضع احتياجاتهم اليومية في مقدمة الأولويات.