رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي: مصر تستهدف جذب استثمارات شرق آسيا وتوطين الصناعة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دول شرق آسيا، التي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تستهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يدعم توطين الصناعة في مصر ويعزز دورها مركزًا إقليميًا في سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح جاب الله، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن التحولات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية تتيح فرصًا أمام مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الصناعية، خاصة من الدول الآسيوية، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من نمط تجاري يعتمد على استيراد السلع إلى شراكات تستهدف نقل مراحل الإنتاج إلى السوق المصرية.

وأضاف أن التوسع في التصنيع المحلي يسهم في تقليص الفجوة التجارية، من خلال خفض الاعتماد على الواردات وزيادة إنتاج السلع داخل مصر، لافتًا إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل إحدى الوجهات التي يمكن الترويج لها لجذب المستثمرين، في ظل ما توفره من فرص للتوسع الصناعي.

5 مليارات دولار مستهدف التبادل التجاري مع إندونيسيا

وأشار جاب الله إلى أن استهداف رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030 يمثل هدفًا استراتيجيًا مهمًا، موضحًا أن تحقيقه يتطلب تنويع مجالات التعاون وزيادة فرص الاستثمار والإنتاج المشترك.

وأضاف أن قطاعات التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية والصناعات الغذائية من المجالات التي يمكن أن تشهد نموًا في التعاون بين البلدين، بما يدعم زيادة حجم التجارة ويتيح فرصًا أكبر لتصنيع المنتجات داخل مصر بدلًا من الاعتماد على استيرادها.

توطين التكنولوجيا وزيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية

وأكد عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع أن مصر تمتلك فرصًا للتوسع في تصنيع السيارات والهواتف المحمولة والأجهزة المنزلية، إلى جانب تعظيم القيمة المضافة للحاصلات الزراعية من خلال تصنيعها محليًا بدلًا من تصديرها في صورتها الخام.

وأوضح أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول شرق آسيا يمكن أن يساعد في نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها داخل مصر، بما يرفع القدرة التنافسية للمنتجات المصنعة محليًا ويفتح أمامها فرصًا للتوسع في أسواق أفريقيا وأوروبا والدول العربية.

وشدد جاب الله على أهمية الاستفادة من التجارب التنموية للدول الآسيوية، خاصة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، لإعداد كوادر مصرية مؤهلة للتعامل مع متطلبات المشروعات الصناعية الحديثة، بما يدعم خطط توطين الصناعة وزيادة الإنتاج والصادرات.