تواصل الدرندلي والتوأم لاحتواء أزمة منتخب مصر.. ماذا حدث؟
كشف أحمد حسن، قائد منتخب مصر السابق، كواليس التواصل الذي جرى بين التوأم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، مع خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، في إطار التحركات الرامية إلى احتواء الأزمة التي شهدتها الأجواء داخل معسكر الفراعنة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الصقر، خلال تصريحاته ببرنامج «الكابتن»، المذاع عبر قناة «dmc»، أن تواصلًا جرى بالفعل بين التوأم حسام وإبراهيم حسن وخالد الدرندلي، بهدف تهدئة الأوضاع وإنهاء الخلافات التي أثيرت مؤخرًا، بما يسهم في إعادة الاستقرار إلى المنتخب الوطني قبل الاستحقاقات المقبلة.
وقال أحمد حسن إن هذا التواصل جاء بمبادرة من بعض الوسطاء، الذين سعوا إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الحديث جرى في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل، وهو ما اعتبره خطوة إيجابية نحو احتواء الأزمة وفتح الباب أمام إنهائها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف قائد منتخب مصر السابق أن التوأم حسام وإبراهيم حسن حرصا خلال التواصل مع خالد الدرندلي على التأكيد على طبيعة العلاقة التي تجمعهما به، حيث قالا له إنه بمثابة الأخ الأكبر لهما، وإن العلاقة بينهما تمتد لسنوات طويلة، وهو ما يعكس الرغبة في تجاوز الخلافات والحفاظ على العلاقات داخل منظومة الكرة المصرية.
اجتماع مرتقب لحسم أزمة المنتخب
وأشار أحمد حسن إلى أن التطورات الأخيرة تمهد الطريق أمام مناقشة الأزمة بشكل نهائي خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، المقرر عقده يوم الاثنين المقبل، حيث يُنتظر أن يشهد الاجتماع بحث تداعيات الأزمة والعمل على إنهائها بصورة تحفظ استقرار المنتخب الوطني.
وتأتي هذه التحركات في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يحتاج إلى أجواء مستقرة وتنسيق كامل بين الجهاز الفني ومسؤولي الاتحاد، من أجل التركيز على الاستعداد للمباريات المقبلة وتحقيق الأهداف المنتظرة على المستويين القاري والدولي.
وشدد الصقر على أن محاولات التهدئة تأتي في إطار تغليب المصلحة العامة للمنتخب الوطني، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود بين جميع الأطراف المعنية، والابتعاد عن أي خلافات قد تؤثر على استعدادات الفريق أو تركيز اللاعبين والجهاز الفني.
وتحظى الأزمة الأخيرة باهتمام واسع في الأوساط الرياضية المصرية، في ظل أهمية العلاقة بين الجهاز الفني واتحاد الكرة، ودورها في توفير الأجواء المناسبة لعمل المنتخب الوطني.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الاتصالات الجارية، وما إذا كانت ستنجح في إنهاء الأزمة بصورة نهائية خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد، بما يضمن توجيه الاهتمام نحو الاستحقاقات المقبلة للمنتخب المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
