ألمانيا تصعد الضغوط على روسيا رغم سماح واشنطن بتدفق الديزل الروسي
أكدت ألمانيا مواصلة جهودها الرامية إلى فرض عقوبات إضافية على روسيا، رغم التحركات الأمريكية الأخيرة التي تسمح بتوسيع إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، في خطوة تعكس تبايناً في التعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط على أسواق الوقود.

وجاء الموقف الألماني عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، التوصل إلى تفاهم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن زيادة شحنات الديزل الروسي، بهدف تعزيز المعروض والمساهمة في خفض الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أعلنه ترامب، ستبدأ روسيا بتوريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل بصورة فورية، على أن ترتفع الكميات إلى 500 ألف طن خلال نوفمبر، ثم إلى مليون طن في مرحلة لاحقة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إجمالي الإمدادات قد يبلغ 3 ملايين طن خلال فترة قصيرة، متوقعاً أن تسهم هذه الكميات في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة.
وأوضح ترامب أن زيادة المعروض ستنعكس على أسعار الوقود، متوقعاً تراجعها بوتيرة سريعة وملحوظة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً في تكاليف الديزل.
وزارة الخزانة الأمريكية: ترخيصاً مؤقتاً يسمح بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية
وفي إطار تنفيذ التوجه الجديد، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً يسمح بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية بشكل فوري، بما يتيح تسهيل حركة الإمدادات المرتبطة بالترتيبات المعلنة.
وتأتي هذه التطورات وسط اضطرابات واسعة في سوق الطاقة، إذ ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة بنحو 70% منذ اندلاع الحرب في إيران، لتظل عند مستويات مرتفعة رغم الإجراءات الحكومية الرامية إلى زيادة المعروض والحد من تكاليف الوقود.
ويضع التحرك الأمريكي واشنطن أمام معادلة تجمع بين احتواء ارتفاع الأسعار وتأمين الإمدادات، في حين تتمسك برلين بمواصلة الضغط الاقتصادي على موسكو.
ومن المتوقع أن يظل هذا التباين محوراً مهماً في النقاشات الغربية بشأن العقوبات المفروضة على روسيا ومستقبل التعامل مع صادراتها من الطاقة، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







