طبيبة تكشف طرقًا جديدة للحد من تكرار الإصابة بالهربس وتحذر من عادات تزيد المضاعفات
أكدت يوليا جاليموفا أخصائية الأمراض الجلدية أن تكرار الإصابة بالهربس قد يستدعي إعادة النظر في العادات اليومية ونمط الحياة، مشيرة إلى أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات التي تساعد على تقليل فرص تكرار ظهور الأعراض.
وأوضحت الطبيبة أن الحصول على قسط كاف من النوم وممارسة النشاط البدني بانتظام والمشي في الهواء الطلق، إلى جانب الحد من التوتر والإقلاع عن العادات غير الصحية، تعد من الخطوات المهمة للأشخاص الذين يعانون من نوبات متكررة من الهربس.
وأشارت جاليموفا إلى أن المراهم المضادة للفيروسات تكون أكثر فاعلية عند استخدامها في المراحل الأولى من ظهور الأعراض، خاصة عند الشعور بالحكة أو الوخز أو ملاحظة التورم، موضحة أن التعامل مع الحالة في هذه المرحلة قد يساعد على الحد من تطور الأعراض.
وأضافت أن ظهور البثور بالفعل يستدعي عدم الاعتماد على المراهم المضادة للفيروسات وحدها، مع إمكانية استخدام مستحضرات موضعية مناسبة لتجفيف المنطقة وفقا لتوصيات الطبيب، مثل مستحضرات أكسيد الزنك، كما شددت على ضرورة تجنب إزالة القشور التي تتكون على الجلد لتفادي تهيج المنطقة وتأخر التعافي.
وحذرت الطبيبة من استخدام الفازلين وغيره من المستحضرات الدهنية الكثيفة دون استشارة مختص، لافتة إلى أن طبيعة المستحضر ومدى ملاءمته للمنطقة المصابة قد يؤثران في حالة الجلد، كما نصحت بمراجعة طبيب مختص إذا تكررت نوبات الهربس أكثر من ست مرات سنويا لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
وفيما يتعلق بانتشار الفيروس، أوضحت غاليموفا أن عدوى الهربس شائعة للغاية، إذ تشير تقديرات إلى إصابة نحو 98% من السكان به، مؤكدة أن فيروس الهربس يبقى في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولية، وقد يعاود النشاط عند توافر عوامل محفزة، من بينها ضعف المناعة أو التعرض للتوتر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


