رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جيش الاحتلال: لا نعتزم الانسحاب من جنوب لبنان خلال السنوات المقبلة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال مصدر عسكري إسرائيلي إن جيش الاحتلال لا يعتزم الانسحاب من جنوب لبنان خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن تفكيك البنية التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة قد يستغرق وقتًا طويلًا.

 

وأوضح المصدر، في تصريحات أبرزتها قناة "سكاي نيوز"، أن البنية التحتية لحزب الله موجودة في كل مكان جنوب الخط الأصفر، مضيفًا أن تحديد مواقعها والتعامل معها عملية ستستغرق سنوات.

 

وانتقد المصدر أداء الجيش اللبناني، معتبرًا أنه يمر بوضع إشكالي وفشل في أداء واجباته، ويحتاج إلى إعادة تنظيم.

كما اعتبر أن وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أكثر ضررًا لإسرائيل من كونه مفيدًا، مؤكدًا أن إسرائيل كانت تفضل عدم وجودها.

وأضاف المصدر أن سكان جنوب لبنان لن يعودوا إلى المنطقة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية التي تهدف، بحسب وصفه، إلى تفكيك البنية التحتية التابعة لحزب الله.

وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن حق لبنان في ملاحقة جرائم إسرائيل "حق سيادي" لا يجوز التنازل عنه بأي شكل من الأشكال.

وقال بري إن العائق الأساسي أمام تنفيذ اتفاق وقف الحرب على لبنان يتمثل في عدم التزام إسرائيل بموجبات الاتفاقات التي أُبرمت لإنهاء الحرب.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب هما الطرفان الوحيدان القادران، بحسب تقديره، على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل بوقف حربها على لبنان.


وكانت دولة قطر قد أعربت، في وقت سابق، عن رفضها التام للتصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى «الخط الأصفر» في قطاع غزة، معتبرة أن هذه التصريحات تمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الدوحة تحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته وإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني، مشددة على دعمها لإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.