رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشهاد 3 فلسطينيين في غزة بطلقات الاحتلال الإسرائيلي

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الأربعاء، ارتقاء ثلاثة مواطنين، بينهم أحد عناصر الدفاع المدني في دير البلح، وآخر متأثرًا بجراحه في خان يونس.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان في غزة إن زياد فخري زعرب استشهد جراء قصف استهدف منطقة أبو رشوان جنوب خان يونس فجر اليوم. 

وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت فجر اليوم عنصر الدفاع المدني محمد طموس بطائرة مسيّرة، أثناء توجهه لإجلاء مصابين من محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، فاستشهد على الفور. 

وأفادت مصادر محلية بإصابة مواطنين بقصف قرب البوابة الشمالية للمستشفى، تزامن مع إطلاق مسيّرات إسرائيلية قنابل صوتية في محيطه.

وفي وقت سابق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى التحرك الفوري لحماية ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وصون حقوق اللاجئين، وتوفير الموارد اللازمة لمواصلة عملها المنقذ للأرواح.

وقال إن اللاجئين الفلسطينيين يواجهون مخاطر شديدة ومستمرة في أنحاء المنطقة المضطربة. ففي غزة، خفّف استئناف المساعدات منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي من المعاناة قليلًا، لكن الأوضاع ما زالت "لا تُحتمل". 

وأضاف أن "الهجمات الإسرائيلية المستمرة تودي بحياة أربعة أشخاص في اليوم في المتوسط، ورُبع هؤلاء من الأطفال"، واصفًا ذلك بانتهاك سافر للقانون الدولي، بما فيه القانون الدولي الإنساني، مع بقاء إيصال المساعدات مقيدًا بشدة.

وأشار إلى أن المستويات غير المسبوقة لهجمات المستوطنين، والجهود الحثيثة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تدفع المجتمعات الفلسطينية إلى حافة الانهيار. 

وأكد أن هذه الأفعال غير قانونية وغير عادلة، وتشكل خطرًا وجوديًا على السبيل الوحيد للمضي قدمًا، وهو حل الدولتين. كما لفت إلى أن لبنان يواجه تحديات هائلة بفعل الغارات الجوية المدمرة والعمليات البرية الإسرائيلية واسعة النطاق ونزوح السكان بأعداد غفيرة، ومنهم لاجئو فلسطين.

وقال جوتيريش إن «أونروا» تبقى في هذه الظروف المتقلبة وجودًا لا غنى عنه لضمان الاستقرار، وهي لكثير من اللاجئين أكثر من مجرد طوق نجاة في أوقات الأزمات. 

وأوضح أنها قدمت على مدى عقود، في ظروف بالغة الصعوبة، الخدمات العامة الأساسية، وأعدّت اللاجئين لمستقبل أكثر سلامًا وكرامة، "لكن ولايتها وعملها معرضان للخطر".