خبير روسي: القضية الفلسطينية لم تُحل والحرب لم تحسم الصراع
قال إيفان بوشاروف، مدير برامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، إنه من المستحيل اعتبار ما جرى خلال الحرب انتصارًا لإسرائيل أو لأي طرف آخر، موضحًا أن القضية الفلسطينية لم تُحل، ولا تقتصر على قطاع غزة، وإنما تشمل أيضًا الضفة الغربية وحقوق العرب داخل إسرائيل.
وأضاف إيفان بوشاروف، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن جميع الأطراف عانت بشدة خلال الحرب، وبالتالي لا يمكن اعتبار أي طرف قد حقق انتصارًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن نتائج الحرب لا تعني حسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الأيديولوجيات لا يمكن تدميرها
وأوضح مدير البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية أن حركة حماس ليست مجرد حركة، وإنما تمثل أيديولوجية، مؤكدًا أن من المستحيل تدمير الأيديولوجيات، وهو ما يجعل الحديث عن القضاء الكامل على أحد أطراف الصراع أمرًا غير ممكن من وجهة نظره.
وأشار إلى أن استمرار القضية الفلسطينية وتعدد أبعادها يؤكدان أن الحرب في قطاع غزة لم تؤد إلى إنهاء الصراع أو حسم القضايا المرتبطة به.
تغيرات في مواقف الرأي العام
ولفت بوشاروف إلى أن الحرب تسببت في تغيرات واضحة في وجهات النظر تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مستشهدًا باستطلاعات رأي أظهرت ارتفاع تأييد الفلسطينيين بين الديمقراطيين في الولايات المتحدة.
وأكد أن المشاهد والقضايا الإنسانية الناتجة عن الحرب كان لها تأثير واضح في مواقف الرأي العام، وأسهمت في إعادة تشكيل وجهات النظر تجاه الصراع وتداعياته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





