دبلوماسي روسي سابق: ضرب المنشآت الحيوية لا يؤثر في القرار الروسي
قال الدبلوماسي الروسي السابق، فياتشيسلاف ماتوزوف إن استهداف المنشآت الحيوية والصناعات المرتبطة بالحرب لا يعني بالضرورة تغيير القرارات السياسية والاستراتيجية للدول، مشيرًا إلى أن الحروب بطبيعتها تتسبب في أضرار واسعة.
أضرار الحروب تمتد إلى المناطق المدنية
وأوضح «فياتشيسلاف ماتوزوف»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف مراكز الصناعات العسكرية في كييف قد يؤدي في بعض الحالات إلى تضرر منازل مدنية مجاورة، مؤكدًا أنه لا توجد «حرب نظيفة» في ظل استخدام الأسلحة الحديثة.
وأشار إلى أن طبيعة العمليات العسكرية تجعل من الصعب منع الأضرار الجانبية بصورة كاملة، خاصة مع استخدام الأسلحة في مناطق تتداخل فيها المنشآت العسكرية مع المناطق المدنية.
مصافي النفط والقرار السياسي الروسي
وأضاف الدبلوماسي الروسي السابق أن أوكرانيا تستهدف مصافي النفط في مناطق مختلفة من روسيا، وصولًا إلى أومسك في سيبيريا، لكنه أكد أن هذه الهجمات لا تؤثر، من وجهة نظره، في عملية صنع القرار السياسي الروسي.
وأوضح أن روسيا يمكنها الاعتماد على مصادر أخرى للحصول على الوقود، من بينها الهند وبيلاروسيا ودول أخرى، بما يقلل من تأثير استهداف بعض منشآتها النفطية على القرار السياسي.
موسكو تتمسك بأهدافها الاستراتيجية
وأكد «ماتوزوف» أن القرار الاستراتيجي الروسي يتمثل في وقف توسع حلف الناتو، الذي وصفه بأنه يشكل تهديدًا وجوديًا لروسيا.
ولفت إلى أن الحكومة الروسية تعتمد في قراراتها على الرأي العام الروسي، موضحًا أن ذلك يأتي رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية الناتجة عن استهداف المنشآت الحيوية.
وشدد الدبلوماسي الروسي السابق على أن استهداف مصافي النفط والمنشآت الحيوية لا يدفع، وفق تقديره، موسكو إلى تغيير مسار قراراتها الاستراتيجية، في ظل تمسكها بالأهداف التي تعتبرها أساسية لأمنها القومي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض