رونالدو
هل يعتزل دوليًا؟ رونالدو يفجر مفاجأة بشأن الاعتزال..ويكشف ما حدث مع جيسوس
حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل بشأن مستقبله الدولي وقرار الاعتزال مع منتخب البرتغال ، كما كشف تفاصيل الأزمة التي شهدها المعسكر الأخير مع المدرب جورجي جيسوس.
وأكد رونالدو أنه لا يعتزم اعتزال اللعب مع منتخب البرتغال في الوقت الحالي، موضحًا أن فكرة الاعتزال الدولي كانت موجودة بالفعل، وأنه كان يفكر في إنهاء مسيرته مع البرتغال بعد كأس العالم، لكنه تلقى طلبًا من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لإعادة النظر في قراره.
رونالدو ينفي اعتزاله منتخب البرتغال
أوضح رونالدو في بيان نشره عبر حساباته الرسمية أن قرار الاعتزال الدولي لم يكن محسومًا بشكل نهائي، رغم أنه كان قد أعد بالفعل رسالة لجماهير البرتغال تمهيدًا لإعلان نهاية رحلته مع المنتخب.
وأشار نجم النصر السعودي إلى أنه كان يريد أن تكون نهاية مسيرته الدولية في أجواء إيجابية، وبعد مشاركته في كأس العالم، لكنه أعاد التفكير في الأمر عقب حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وأكد رونالدو أنه سيكون متاحًا للانضمام إلى معسكر منتخب البرتغال في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يعني استمرار طموحه في تمثيل بلاده خلال المرحلة المقبلة.
ماذا حدث بين رونالدو وجورجي جيسوس؟
بدأت الأزمة بعدما تولى جورجي جيسوس مهمة تدريب المنتخب البرتغالي، في وقت كان رونالدو يبحث فيه عن وضوح بشأن دوره داخل الفريق.
وكشف رونالدو أن جيسوس تواصل معه في البداية وطلب لقاءه بشكل شخصي، وهو ما وافق عليه اللاعب. وبعد الاجتماع، حصل رونالدو على تأكيدات من المدرب بأنه سيكون عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب خلال الفترة المقبلة.
وبحسب رواية رونالدو، تحدث المدرب عن خطة تتضمن الاعتماد عليه في أول مباراتين، مع إجراء عدة تغييرات على تشكيل المنتخب في كل مباراة من أجل المحافظة على الحالة البدنية للاعبين.
لكن التطورات اللاحقة أدت إلى خلاف بين الطرفين، وانتهت الأزمة بمغادرة رونالدو معسكر المنتخب، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن مستقبله الدولي.
رونالدو كان يفكر في الاعتزال بعد كأس العالم
من أبرز ما كشفه رونالدو أن فكرة الاعتزال الدولي كانت حاضرة بالفعل قبل الأزمة الأخيرة.
وقال اللاعب إنه كان قد جهز رسالة موجهة إلى الجماهير البرتغالية، تتضمن كلماته الأخيرة بمناسبة اعتزاله بعد كأس العالم، ورغب في مغادرة المنتخب بصورة جيدة.
لكن تدخل الاتحاد البرتغالي غيّر مسار الأحداث، بعدما طلب من رونالدو إعادة التفكير في قرار الاعتزال والاستمرار مع المنتخب.
ويعكس هذا الموقف أهمية رونالدو بالنسبة للكرة البرتغالية، خصوصًا في ظل خبرته الطويلة ودوره القيادي داخل غرفة ملابس المنتخب.
إشادة رونالدو بجورجي جيسوس
رغم الخلاف الذي وقع بينهما، أكد رونالدو أنه كان مؤيدًا في البداية لتعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب البرتغالي.
وأوضح أنه عندما استشاره رئيس الاتحاد بشأن عدد من الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية، أكد أن اختيار جيسوس سيكون قرارًا مناسبًا.
وبالتالي، فإن الأزمة لم تكن نتيجة رفض رونالدو للمدرب من البداية، وإنما جاءت بعد تطورات مرتبطة بطريقة التعامل معه ودوره في خطط الجهاز الفني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض