رئيس مجلس الاتحاد الروسي يحذر من تحول أوروبا إلى كتلة عسكرية
قالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، للصحفيين، تعليقًا على تصاعد الاحتجاجات في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد يتجه حاليًا نحو التحول إلى كتلة عسكرية، رغم أن تأسيسه جاء في الأساس كاتحاد اقتصادي، مشيرة إلى أن شعوب دول الاتحاد غير راضية عن هذا التوجه، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الروسية «تاس».
وأكدت ماتفيينكو، أن الناس يخرجون إلى الشوارع "بدافع اليأس"، احتجاجاً على بيروقراطية أوروبية "حرمت الدول الأوروبية عملياً من سيادتها"، ويحتج الناس لأن سياسييهم "لا يناضلون من أجل المصالح الوطنية لبلدانهم" بل يعالجون مشاكل جيوسياسية "مختلقة من قبل جهة ما".
وأضافت رئيسة الاتحاد الروسي: "الناس غير راضين أيضاً عن استمرار عسكرة أوروبا"، مشيرةً إلى تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرز العلني بأنه لا يكترث برأي الشعب الألماني، واصفة هذه التوجهات بأنها "مقلقة للغاية".
احتجاجات في دول أوروبية
يذكر أنه في وقت سابق، بدأت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في منطقة إيل دو فرانس بباريس، ثم امتدت لتشمل أنحاء فرنسا، احتجاجًا على ضغط المناهج الدراسية، ونقص المعلمين، ومشاكل تعليمية أخرى.
وفي بعض المناطق، تصاعدت الاحتجاجات إلى أعمال شغب واشتباكات مع الشرطة، حيث تم اعتقال ما يقرب من 2000 شخص، ووضع 1800 آخرين رهن الاحتجاز.
وشهدت مدن إسبانية عديدة احتجاجاتٍ على خلفية أزمة السكن. ففي 26 سبتمبر، نُظّمت مظاهرة حاشدة في مدريد عقب طرد امرأة مسنّة من منزلها المستأجر بعد سبعين عاماً من الإقامة فيه، ونصب مئات المتظاهرين خياماً في الساحة المركزية للعاصمة، وأُفيد لاحقاً بأن المرأة ستتمكن من العودة إلى منزلها بعد التوصل إلى اتفاق مع مالك العقار. ونُظّمت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى لاحقاً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض