رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نشأت الديهي: أكتوبر أغلق صفحة الهزيمة.. وسيناء شاهد حي على تضحيات المصريين

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن ذكرى انتصارات أكتوبر تظل حاضرة في وجدان المصريين، رغم مرور أكثر من نصف قرن على الحرب، مشيرًا إلى أن السادس من أكتوبر ليس مجرد ذكرى سنوية، وإنما محطة فارقة أعادت للمصريين شعورهم بالكرامة والانتصار.

المصريين اعتادوا في كل عام أن يتوقفوا أمام هذا اليوم لاستعادة تفاصيل ما جرى

وقال الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن المصريين اعتادوا في كل عام أن يتوقفوا أمام هذا اليوم لاستعادة تفاصيل ما جرى، ونقل مشاعر تلك اللحظة إلى الأجيال الجديدة، موضحًا أن هناك إحساسًا جماعيًا طاغيًا يحيط بقلوب وعقول المصريين كلما حلت ذكرى الانتصار.

وأشار إلى أن مشاعر الهزيمة والألم والانكسار التي عاشها المصريون لسنوات تبدلت مع انتصار السادس من أكتوبر، الذي أنهى تلك الحالة وأغلق صفحة الهزيمة، لافتًا إلى أن المصريين في يوم العبور كانوا يتابعون ما يحدث على الضفة الشرقية لقناة السويس عبر أجهزة الراديو.

وأضاف أن صوت الإذاعة المصرية وصل إلى قلوب المصريين حينذاك من خلال العبارة الشهيرة: «أيها المواطنون، جاءنا البيان التالي»، لتبدأ بعدها البيانات التي كان يتابعها المصريون بشغف، بينما كانت أجهزة الراديو حاضرة في كل مكان.

 كل بيان من بيانات الحرب كان يحمل قصة كفاح

وأوضح الديهي أن كل بيان من بيانات الحرب كان يحمل قصة كفاح كتبت بالدم من أجل استعادة الكرامة، مستشهدًا بما قاله الرئيس الراحل أنور السادات عن مشاعر المصريين الذين عانوا مرارة الهزيمة قبل أن يتذوقوا حلاوة النصر.

وشدد على أهمية نقل هذه المشاعر إلى الأجيال الجديدة بكل وسائل التواصل الممكنة، خاصة مع وجود فجوة معرفية بين الجيل الذي صنع النصر والأجيال التي ورثت ثماره، فضلًا عن وجود جيل بات بعيدًا عن معرفة تاريخه وتفاصيل تلك المرحلة.

وأكد الديهي أن الحفاظ على ذاكرة أكتوبر مسؤولية مستمرة، لأن معرفة الأجيال الجديدة بتضحيات من سبقوهم تضمن بقاء معنى النصر حاضرًا في الوعي المصري، مشيرًا إلى أن سيناء ستظل رمزًا مضيئًا للفخر والكرامة والكفاح، موضحًا أن أرض سيناء المقدسة رويت بدماء الأجداد، وستبقى شاهدة على عظمة الشعب المصري وتضحياته، وعلى كل من حاول النيل من هذا الوطن، قائلًا: «كل سنة ومصر طيبة رغم أنف الكارهين والحاقدين».