رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق: الأنفاق سهّلت نقل العمالة والخامات إلى أرض الفيروز

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد اللواء محمد ناصر، رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق، أن تنفيذ الأنفاق أسفل قناة السويس كان من أبرز المشروعات التي أحدثت تحولًا في حركة التنمية داخل سيناء، موضحًا أن أنفاق الإسماعيلية وبورسعيد وازدواج نفق الشهيد أحمد حمدي ساعدت بصورة كبيرة في تسهيل الوصول إلى شبه الجزيرة.

نقل الخامات والعمالة إلى سيناء

وأوضح خلال لقائه ببرنامج “الساعة 6”، مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة “الحياة”، أن نقل الخامات والعمالة إلى سيناء كان يمثل تحديًا في السابق، في ظل محدودية وسائل العبور، إلا أن تنفيذ الأنفاق غيّر هذا الوضع وسهّل انتقال الأشخاص والمواد اللازمة لتنفيذ المشروعات.

وأشار إلى أن الدولة نفذت كذلك خمسة كباري عائمة لنقل البضائع بين الوادي وسيناء، مؤكدًا أن هذه المشروعات أحدثت فارقًا كبيرًا في حركة التنمية، بعدما كان الاعتماد بصورة أساسية على نفق الشهيد أحمد حمدي وكوبري السلام، وهما لم يكونا كافيين لتلبية احتياجات الحركة والتنمية.

وأكد أن الأنفاق والكباري العائمة جعلت سيناء أقرب وأسهل في الوصول إليها، وساعدت الحكومة والمسؤولين على نقل الاحتياجات إليها، فضلًا عن نقل المنتجات والبضائع من سيناء إلى باقي أنحاء الدولة.

وفي ملف الزراعة، قال إن سيناء تضم نحو مليون فدان صالح للزراعة، موضحًا أن المشروع الوطني لتنمية سيناء كان يستهدف توطين 3 ملايين مواطن من الوادي، وكان من بين أهدافه استصلاح 400 ألف فدان في شمال سيناء.

وأضاف أن الدولة أنشأت محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعي وخلطها بمياه النيل بطاقة 6 ملايين متر مكعب، وهو ما أسهم في بدء استصلاح وزراعة نحو 300 ألف فدان، بينما يتبقى نحو 100 ألف فدان من المستهدف القديم البالغ 400 ألف فدان.

وأشار إلى أن التنمية امتدت كذلك إلى التعدين والصناعة، حيث جرى تطوير مصنع الأسمنت في العريش، وتنفيذ مصنع للرخام في منطقة الجفجافة بوسط سيناء، إلى جانب مصنع للرخام والجرانيت في رأس سدر.

قال اللواء محمد ناصر، رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق، إن قطاع مياه الشرب شهد تطورًا كبيرًا ضمن مشروعات البنية الأساسية التي نُفذت في شبه الجزيرة، موضحًا أن الإمدادات كانت تعتمد في السابق بصورة رئيسية على مياه النيل القادمة من القنطرة لتغذية شمال سيناء، ومن شمال السويس لتغذية جنوب سيناء.