رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماكرون يشهد إطلاق صاروخ فرنسي جديد من غواصة نووية

ماكرون
ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إنه شهد عملية الإطلاق الأولى للصاروخ الباليستي الجديد M51.3 من الغواصة النووية لو فيجيلان.

وأضاف في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية  :"أطلقنا هذا العام برنامج الصواريخ الاستراتيجية فرط الصوتية والمناورة لتجهيز مكون الردع الجوي".

وتابع قائلاً :"الغواصات الاستراتيجية المستقبلية لفرنسا قيد الإنشاء حالياً، وميزانية القوات المسلحة الفرنسية ستتضاعف خلال 10 سنوات". 

وأضاف ماكرون :" أطلقت منذ عام 2017 عملية تجديد قدراتنا العسكرية لعقود مقبلة لحماية الفرنسيين من التهديدات".

وتابع "نجاح اختبار الصاروخ M51.3 يمثل تأكيدا جديدا لمصداقية الردع النووي الفرنسي واستدامته".

وتأتي التحديثات الفرنسية لقدراتها العسكرية في ظِل التوتر الذي تشهده أوروبا كنتيجة مباشرة للحرب بين روسيا وأوكرانيا. 

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا..  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وفي وقت سابق، أكد لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي أن جميع المشاركين في اجتماع للاتحاد الأوروبي أدانوا محاولات تقسيم التكتل على خلفية أزمة المهاجرين في مدينة سبتة المغربية التي تحتلها إسبانيا.

وقال الوزير إن باريس مستعدة لتقديم الدعم إلى إسبانيا في إطار تحالف فرونتكس المعني بحماية الحدود الأوروبية، مشدداً على أهمية التضامن بين دول الاتحاد الأوروبي في مواجهة تحديات الهجرة.

وأعلن ماكرون في وقت سابق أن المستثمرين والشركات الفرنسية جاهزون للعمل في سوريا، مؤكداً وجود فرص واعدة أمام القطاع الخاص الفرنسي.

 وأضاف أن التعاون بين البلدين سيشمل عدة مجالات، من بينها قطاع الطاقة، إلى جانب العمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، مشددًا على أن تطلعات السوريين للعيش في دولة ذات سيادة كاملة يجب أن تستمر.

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تستهدف بناء مرحلة جديدة من الثقة مع سوريا، مشيرًا إلى أن فرنسا ستسهم في دعم إعادة هيكلة الاقتصاد السوري.

 وأضاف أن باريس كانت أول من رفع العقوبات عن سوريا، وأن هناك خططًا إضافية لمواصلة العمل والتعاون مع دمشق في المرحلة المقبلة.

وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إنه يجب التوصل إلى حل سلمي للأزمة في الشرق الأوسط.

 ويأتي الموقف الفرنسي مُتماشياً مع الموقف الأوروبي الرافض لاستمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.