رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير عسكري: تجريف «خط بارليف» جسّد عبقرية القرار وقوة الإرادة المصرية

جندي وورائه قناة
جندي وورائه قناة السويس وخط بارليف

أكد اللواء دكتور أسامة الجمال، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن عبقرية استخدام مضخات المياه الهندسية لإسقاط وتجريف الساتر الترابي لـ "خط بارليف" خلال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، أصبحت درساً تاريخياً يُجسد أعلى درجات قوة الإرادة المصرية وحسن اتخاذ القرار العسكري في أحلك الظروف.

وأوضح الجمال، خلال حواره عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن القيادة العامة للقوات المسلحة واجهت عائقاً هندسياً ومائياً يُعد الأكثر تعقيداً في تاريخ الحروب الحديثة، حيث كان الخط الإسرائيلي يمثل حصناً ترابياً وخراسانياً الشاهق الارتفاع، ومُصمماً لمنع أي محاولة لعبور المدرعات والدبابات المصرية نحو الضفة الشرقية لقناة السويس.

«من الاستحالة الهندسية إلى الحل العبقري»

وأشار المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية إلى أن الحسابات والتقديرات التقليدية الصادرة عن الخبراء العسكريين الأجانب كانت تؤكد أن فتح الثغرات في الساتر الترابي يتطلب استخدام المفرقعات الثقيلة والقصف الجوي والمدفعي المتواصل لعدة أيام، وهو ما كان سيفقد القوات المسلحة عنصر المفاجأة ويُعرض القوات المارّة لخسائر فادحة.

وأضاف أن الابتكار الهندسية الذي تقدم به البطل المهندس باقي زكي يوسف باستخدام "مضخات المياه عالية الضغط"، تحول إلى المفتاح السحري للعبور، حيث تم جرف آلاف الأمتار المكعبة من الرمال والأتربة وإسقاطها في مياه القناة خلال ساعات معدودة، مما مكن سلاح المهندسين من تركيب الجسور وإقامة رؤوس الكباري في زمن قياسي أربك حسابات القيادة العسكرية الإسرائيلية.

«درس في إدارة الأزمات والابتكار الميداني»

ولفت إلى أن ملحمة العبور لم تكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل كانت تطبيقاً عملياً لمفهوم إدارة الأزمات والبحث عن حلول من خارج الصندوق، مؤكداً أن امتزاج الشجاعة الميدانية بالجدارة العقلية هو ما حسم المعركة وأعاد كتابة العلوم العسكرية والهندسية على مستوى العالم.

اقرأ المزيد..