عوامل تؤثر على حاسة السمع.. عادات وأسباب تستحق الانتباه
تتأثر حاسة السمع بعدد من العوامل التي قد تتراكم مع الوقت، بداية من التعرض للأصوات المرتفعة وصولًا إلى بعض الأمراض والأدوية والتغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.
التعرض للضوضاء
يعد التعرض المتكرر للأصوات المرتفعة من أبرز العوامل التي يمكن أن تضر بخلايا السمع الحساسة داخل الأذن، خاصة عند العمل في بيئات صاخبة أو الاستماع إلى الموسيقى بمستوى مرتفع لفترات طويلة، ويزداد الخطر كلما ارتفع الصوت وطالت مدة التعرض له.
التقدم في العمر
قد يحدث ضعف تدريجي في السمع مع التقدم في السن نتيجة التغيرات التي تصيب أجزاء مختلفة من الأذن والجهاز السمعي، وغالبًا ما يظهر هذا التغير تدريجيًا، وقد يلاحظ الشخص صعوبة في فهم الكلام، خصوصًا في الأماكن المزدحمة أو التي تحتوي على ضوضاء.
التهابات ومشكلات الأذن
يمكن أن تؤثر بعض التهابات الأذن أو تراكم شمع الأذن في القدرة على السمع، وقد يتحسن السمع بعد علاج السبب في بعض الحالات.
لذلك لا يُنصح باستخدام أدوات حادة أو إدخال أجسام داخل قناة الأذن لإزالة الشمع، لأن ذلك قد يؤدي إلى إصابات ومضاعفات.
بعض الأدوية والأمراض
يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في السمع، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة، كما قد ترتبط بعض الأمراض المزمنة بزيادة خطر مشكلات السمع.
وفي حالة ظهور ضعف مفاجئ في السمع، أو طنين مستمر، أو دوخة مصاحبة لمشكلة السمع، يجب الحصول على تقييم طبي سريع لتحديد السبب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض