رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تحريك أسعار الوقود حتى نهاية العام

أسعار الوقود
أسعار الوقود

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ، إن أسعار النفط قد تتراوح بين 90 و150 دولارًا للبرميل، في ظل التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج والبحر المتوسط.

وأضاف كمال، خلال استضافته في برنامج "حوار الأسبوع" على قناة "سي إن بي سي عربية"، أن الأزمة الحالية في أسواق الطاقة تتمثل بصورة أكبر في ارتفاع الأسعار وليس نقص الإمدادات، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى لا تزال قادرة على تأمين احتياجاتها.

وأوضح أن عودة استقرار الأسعار تتطلب حلولًا تفاوضية تضمن حركة الملاحة، خاصة أن البدائل مثل خطوط الأنابيب تحتاج إلى سنوات لتنفيذها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تستفيد من الظروف الحالية عبر زيادة صادراتها من الغاز والبترول الصخري إلى أوروبا.

40 مليار جنيه فجوة تمويلية بسبب ارتفاع أسعار النفط

وفيما يتعلق بمصر، قال كمال إن ارتفاع أسعار النفط يفرض ضغوطًا على الموازنة، وقد تصل الفجوة التمويلية الناتجة عن ارتفاع الأسعار إلى نحو 40 مليار جنيه خلال الربع الثاني من الموازنة، ما يتطلب ترشيد الإنفاق وإعادة ترتيب الأولويات.

وتوقع عدم تحريك أسعار الوقود حتى نهاية العام الجاري، موضحًا أن ذلك يتيح مزيدًا من الوقت لتقييم تطورات الأسواق العالمية والظروف الاقتصادية.

وأشار إلى أن عمليات البحث والاستكشاف عن البترول والغاز تستغرق بين 5 و7 سنوات، وتتسم بمخاطر مالية مرتفعة، موضحًا أن تمويلها يعتمد بصورة أساسية على التزام الشركاء الأجانب، وليس على الموازنة العامة للدولة.

فجوة الغاز تصل إلى 100% خلال الصيف

وكشف وزير البترول الأسبق أن الفجوة بين إنتاج واستهلاك الغاز الطبيعي في مصر وصلت إلى 100% خلال فصل الصيف، مؤكدًا ضرورة التعامل معها من خلال زيادة الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة.

وشدد على أهمية تقليل حرق الغاز في محطات الكهرباء، نظرًا إلى القيمة المضافة التي يمكن تحقيقها من توجيهه إلى الصناعات والاستخدامات الأخرى، بما يعزز الاستفادة الاقتصادية من الموارد المتاحة.

وأوضح أن استراتيجية الدولة تتجه إلى التحول في مزيج الطاقة، من خلال التوسع في الطاقة النووية، خاصة محطة الضبعة، ومشروعات الطاقة المتجددة، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض فاتورة الاستيراد.