رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«تراثنا نحميه ونحييه» يعيد طالبات الزقازيق لحضارة مصر القديمة من تل بسطا

بوابة الوفد الإلكترونية

انطلقت فعاليات الموسم الخامس من البرنامج التراثي الثقافي «تراثنا نحميه ونحييه»، الذي تنظمه إدارة التراث الحضاري بديوان عام محافظة الشرقية، بالتزامن مع بداية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026-2027، بهدف نشر الوعي الأثري والتراثي بين طلاب المدارس وتعريفهم بتاريخ المحافظة وحضارتها.

 

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية التوسع في برامج التوعية الأثرية والتراثية الموجهة إلى طلاب المدارس، لما لها من دور في تعريف الأجيال الجديدة بعظمة الحضارة المصرية، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية.

 

وأوضحت الدكتورة نرمين عوض الله مديرة إدارة التراث الحضاري بالديوان العام، أن الموسم الخامس من البرنامج يستهدف تقديم محتوى تثقيفي مبسط للطلاب، يجمع بين المعلومات التاريخية والزيارات الميدانية للمواقع الأثرية، بما يجعل التعرف على التراث تجربة تعليمية أكثر ارتباطًا بالواقع.

 

وشهدت مدرسة الزقازيق الإعدادية بنات، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، تنظيم ندوة تثقيفية لطالبات المدرسة، تناولت تاريخ محافظة الشرقية ومظاهر الولاء والانتماء لدى المصري القديم، إلى جانب التعريف بأهمية الحفاظ على الآثار والتراث باعتبارهما جزءًا أساسيًا من الهوية المصرية الرائدة.

 

وعقب الندوة، شاركت الطالبات في رحلة تعليمية وترفيهية مجانية إلى منطقة آثار ومتحف تل بسطا، للتعرف عن قرب على جانب من تاريخ المحافظة وعظمة الحضارة المصرية القديمة، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة.

 

وتضمنت الزيارة جولة داخل متحف تل بسطا للتعرف على عدد من القطع الأثرية المعروضة، أعقبها المرور بمنطقة الآثار ومشاهدة تمثال «ميريت آمون» وعدد من التماثيل الأثرية، إلى جانب التعرف على تاريخ البئر المقدس وأهميته ضمن الموقع الأثري.

 

وأكدت مديرة إدارة التراث الحضاري أن البرنامج يمثل أحد مسارات نشر الوعي الأثري بين النشء، من خلال الجمع بين الندوات التثقيفية والزيارات الميدانية، بما يساعد الطلاب على اكتشاف تاريخ محافظتهم بصورة مباشرة، ويعزز شعورهم بالانتماء والفخر بالحضارة المصرية.

 

وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود محافظة الشرقية لتعريف الطلاب بالمواقع الأثرية والتراثية الموجودة داخل المحافظة، وتشجيعهم على الحفاظ عليها والتعامل معها باعتبارها ثروة وطنية، إلى جانب تنمية الوعي السياحي والثقافي لديهم.