زراعة الشرقية تكثف حملاتها للحفاظ على جودة القطن ومواجهة الآفات وتدوير المخلفات
كثفت مديرية الزراعة بالشرقية جهودها الإرشادية والميدانية للحفاظ على جودة المحاصيل الزراعية وتعظيم الاستفادة من الإنتاج الزراعي، من خلال تنفيذ عدد من الندوات والبرامج التدريبية والمرور على الزراعات بمركزي الزقازيق وديرب نجم، بالتزامن مع الاستعداد لمكافحة القوارض والتوعية بالطرق الآمنة للتعامل مع المخلفات الزراعية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية تكثيف الجهود الإرشادية والميدانية لدعم المزارعين، وتقديم التوصيات الفنية السليمة، ومتابعة تنفيذ البرامج الزراعية والمكافحة المستمرة للآفات، بما يسهم في الحفاظ على جودة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية.
وأوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أنه تم تنفيذ ندوة إرشادية حول الجني المحسن لمحصول القطن بمركزي الزقازيق وديرب نجم، تناولت أهمية تنفيذ الجني على مرحلتين، بحيث تبدأ الجنية الأولى عند تفتح نحو 50 إلى 60% من اللوز، ثم الجنية الثانية بعد تفتح باقي اللوز، مع ضرورة تنشير القطن المجني في الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة، وعدم استخدام العبوات البلاستيكية أو الألياف الصناعية في حياكة الأكياس، إلى جانب ري الحقول عقب الجنية الأولى.
كما تم المرور على زراعات الأرز بناحية أبو عيد بمركز ديرب نجم، لمتابعة حالة المحصول والوقوف على أي مشكلات قد تؤثر على الإنتاج.
وفي إطار الاستعداد لحملة مكافحة القوارض عقب الموسم الصيفي 2026، عقدت المديرية اجتماعًا لرؤساء أقسام مكافحة القوارض بالمراكز والمكاتب، مع التأكيد على تنفيذ الحملة بجميع الجمعيات الزراعية وفق البرنامج الزمني المحدد، والالتزام بمراحل خلط وتعبئة وتوزيع الطعوم السامة طبقًا لتعليمات وزارة الزراعة، مع المتابعة اليومية للمحاصيل والتدخل بالمبيدات المناسبة حال ظهور إصابات.
كما نفذت المديرية ندوة بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة بالشرقية للتوعية بأهمية تدوير المخلفات الزراعية وعدم الحرق المكشوف، خاصة قش الأرز، وتعريف المزارعين بطرق الاستفادة منه اقتصاديًا في إنتاج الأعلاف غير التقليدية والأسمدة العضوية، إلى جانب التوعية بالعقوبات والغرامات المقررة لمخالفات الحرق المكشوف.
وشملت الجهود كذلك تنفيذ يوم تدريبي بالتعاون مع الإدارة المركزية للمكافحة ومركز البحوث الزراعية حول مكافحة سوسة النخيل الحمراء، والعمليات الفنية التي تحد من الإصابة، بمشاركة مهندسين زراعيين ومزارعين وباحثين متخصصين.
كما عقدت المديرية ندوات إرشادية حول زراعة البطاطا الحلوة وبدائل الأعلاف، تناولت التوصيات الخاصة بالزراعة والتسميد وتجهيز الأرض، والاستفادة من المخلفات الزراعية في إنتاج السيلاج والأعلاف، بما يساعد على خفض تكاليف الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







