رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

ماذا يتوقع من اجتماع أوبك بلس اليوم؟

رافعة مضخة نفط مطبوعة
رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

تتجه أنظار أسواق النفط إلى اجتماع تحالف أوبك بلس المقرر عقده اليوم الأحد، وسط توقعات بالإبقاء على مستويات إنتاج النفط المستهدفة لشهر نوفمبر المقبل دون تغيير، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات.

وأفادت مصادر في قطاع النفط بأن التطورات الجيوسياسية الأخيرة دفعت أيضًا إلى تأجيل المراجعة الدورية للطاقة الإنتاجية لدول التحالف، وهي المراجعة التي تمثل خطوة مهمة في تحديد حصص الإنتاج خلال عام 2027.

 

ويأتي تأجيل المراجعة في ظل حالة من عدم اليقين بشأن تقديرات قدرات الإمداد المستقبلية، الأمر الذي يجعل إجراء تغييرات كبيرة في حصص الإنتاج خلال الفترة الحالية أمرًا غير مرجح.

 

وكان تحالف أوبك بلس قد توصل مبدئيًا إلى اتفاق يقضي بتثبيت مستويات الإنتاج الحالية لشهر نوفمبر، وهو الاتجاه المتوقع أن يتم تأكيده خلال اجتماع اليوم.

 

وتشير بيانات منظمة أوبك إلى أن الدول السبع الرئيسية في التحالف ضخت نحو 25 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس الماضي، بزيادة بلغت نحو 630 ألف برميل يوميًا مقارنة بإنتاج شهر يوليو.

 

ورغم هذه الزيادة، لا تزال مستويات الإنتاج أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب في فبراير، وفقًا للبيانات المتاحة.

 

ويواصل تحالف أوبك بلس تطبيق تخفيضات في إنتاج النفط تقدر بنحو مليوني برميل يوميًا، وتشمل التخفيضات معظم الدول الأعضاء في التحالف.

 

ويرى مراقبون أن إجراء تعديلات ملموسة على حصص الإنتاج قد لا يحدث قبل عام 2027، في انتظار الانتهاء من التقييم الشامل للطاقة الإنتاجية للدول الأعضاء، والذي سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد مستويات الإنتاج والحصص خلال المرحلة المقبلة.

 

ويضم اجتماع اليوم الدول السبع الرئيسية المباشرة في تحالف أوبك بلس، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان.

 

وتترقب أسواق النفط نتائج الاجتماع وما إذا كان التحالف سيؤكد الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية لشهر نوفمبر، في ظل استمرار المتغيرات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين بشأن مستقبل إمدادات النفط العالمية.