رمضان قرني: تمويل التنمية بإرادة أفريقية شرط لتعزيز التعاون القاري
أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الأفريقية، أن مستقبل العمل التنموي في القارة تحكمه مجموعة من الركائز الأساسية، يأتي في مقدمتها توافر الإرادة السياسية، موضحًا أن اجتماع الدول الأفريقية خلال فعاليات منتدى أفريقيا وقمة «نيباد»، ثم القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي، يعكس وجود رغبة سياسية مشتركة في تطوير آفاق وآليات التعاون الأفريقي في المجال التنموي.
وأضاف قرني، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن أفريقيا دخلت الخطة العشرية الثانية من أجندة 2063، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين دول القارة من أجل تنفيذ أهدافها.
القطاع الخاص شريك في التنمية
وأشار الخبير في الشؤون الأفريقية إلى وجود رغبة أفريقية قوية في منح القطاع الخاص دورًا أكبر في مسيرة التنمية، لافتًا إلى أهمية حضور رئيس مجموعة «دانجوتي» النيجيرية باعتباره ممثلًا لثقل اقتصادي ورواد الأعمال.
وأوضح أن مصر سبقت في هذا الاتجاه من خلال إشراك الشركات ورجال الأعمال ضمن الوفود الرسمية خلال التحركات الأفريقية، بما يعزز حضور القطاع الخاص في ملفات التعاون بين دول القارة.
التمويل الذاتي.. تحدٍ اقتصادي وسياسي
وأكد قرني أن قضية التمويل تمثل تحديًا حقيقيًا أمام القارة، ليس على المستوى الاقتصادي فقط، وإنما أيضًا على المستوى السياسي، مشيرًا إلى اعتماد بعض ملفات الاتحاد الأفريقي، ومنها عمليات حفظ السلام، على التمويل الخارجي.
وأوضح أن التحرك نحو تمويل بأجندة أفريقية يتطلب تطوير مؤسسات التمويل القارية، والاستفادة من البنك الأفريقي للتنمية وبنك التصدير والاستيراد الأفريقي، إلى جانب مقترح تخصيص 5% من المبادلات التجارية الأفريقية لصندوق استثماري تابع لـ«نيباد».
وشدد على أن تحقيق التمويل الذاتي للقارة الأفريقية يحتاج إلى إرادة سياسية أفريقية داعمة، بما يسمح بتعزيز قدرة الدول الأفريقية على تمويل أجندتها التنموية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







