رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

جريمة هزت أركان العدالة

بوابة الوفد الإلكترونية

جريمة هزت أركان العدالة ...

كتبت - أسماء المغازي:
امرأة تقتل زوجها عشرة عمرها لأجل رغباتها مع عشيقها بدلاً من قتله كان بإمكانك طلب الطلاق وأن تذهبي لحال سبيلك ثم تتزوجي من تريدين . سيدات كثيرات  حينما شعرن بعدم تواجد الحب والمودة والرحمة طلبن الطلاق ثم بدأن حياة جديدة  بزواج جديد من شخص آخر.
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج الثيب وتزوج الأرملة والمطلقة كما جاء في القرآن الكريم

فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا. 
(صدق الله العظيم)

ولكن هذه المجتمعات العقيمة التي تعاني من عقم في التفكير تعتبر الزواج الثاني وكأنه ليس حقًا من الحقوق الشرعية للمرأة ... إذا كانت المرأة لا تشعر بارتياح مع زوجها وعدم استقرار للحياة الزوجية من حقها أن تطلب الطلاق ثم تذهب وتتزوج من تريد إذا كان هذا الشخص جاد وسيصونها ويحفظ حقوقها . لكني لا أرجح ذلك فأن هذا الأمر نادر جداً ولا يتم حدوثه إلا في الأوساط المجتمعية الراقية ولكني أرجح استقرار البيوت وأستقرار المجتمعات وأستقرار الأسرة

كما يقول الله عز وجل في سورة النساء 
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)

حسن العشرة والمعاملة الحسنة هي أساس أستقرار العلاقة الزوجية بين الزوجين...

ولكن هذه الجريمة بكل تأكيد قتل المرأة لزوجها بمساعدة عشيقها جريمة نكراء

وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا

(صدق الله العظيم)

فإن هذه الجريمة البشعة تجرد من كل معاني الإنسانية والآدمية بحثت في علم النفس الاجتماعي عن تركيبة سيكولوجية لهذة المرأة التي قتلت زوجها ولم أجد إجابة 
إلا أنها إنسانة مجرمة تجردت من كل معاني الإنسانية والآدمية والرحمة والأخلاق والفضيلة. لأنها ليس لديها أقل معاني الأخلاق بأن تعاشر شخص أخر وهي علي ذمة زوجها ...

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا في أحاديث كثيرة حينما نتخير للزواج نتخير ذات الدين

في حديثه صلي الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع: لحسبها وجمالها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك...

وفي حديث آخر تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس .

أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باختيار العائلة واختيار الحسب والنسب الصالح وانتقاء البيوت الطيبة كما يقول الله عز وجل (الطيبون للطيبات )

فالزواج ليس مجرد اثنين تزوجا بعضهما ولكنها مصالح بشر وبيوت تفتح وعائلات تصاهر بعضها البعض...

حفظ الله مجتمعاتنا العربية والإسلامية من كل سوء ومكروه.

كتبت - أسماء المغازي:

القاهرة

مساء الخميس
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦