محلل سياسي: تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران يفتح الباب أمام عودة التصعيد
قال الدكتور نزار نزال، المحلل السياسي من جنين، إن المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يمكن وصفه بأنه «لا منتصر»، في ظل تعثر المفاوضات التي استمرت فترة طويلة دون تحقيق أي تقدم، بالتزامن مع تراجع التصريحات المتعلقة بالوساطة الباكستانية، وهو ما اعتبره مؤشرًا على احتمال عودة التصعيد.
تمسك الطرفين بالشروط يعقد فرص الاتفاق
وأوضح نزال، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن العقبة الأساسية أمام التوصل إلى اتفاق تتمثل في تمسك كل طرف بشروطه، مشيرًا إلى أن إيران ترى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى اتفاق بقدر ما تريد «استسلامًا إيرانيًا».
وأضاف أن المطالب الأمريكية تشمل الملف النووي الإيراني والصواريخ والعلاقات بين طهران وحلفائها في المنطقة، لافتًا إلى أن المفاوضات الحالية قد ترتبط بالتهيئة الأمريكية من جهة، وبحلفاء إيران في المنطقة من جهة أخرى.
تحركات عسكرية أمريكية واحتمالات التصعيد
وأشار المحلل السياسي إلى أن الولايات المتحدة دفعت خلال الفترة الأخيرة بقوات وحاملات طائرات وعشرات الآلاف من الجنود باتجاه منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب وصول أسراب من الطائرات إلى مطارات وقواعد عسكرية إسرائيلية.
واعتبر أن هذه التحركات توحي باحتمال تنفيذ عمل عسكري جديد، مؤكدًا أن واشنطن لن تقبل باستمرار الوضع الحالي.
ملف الطاقة يزيد تعقيد المشهد
ولفت نزال إلى أن حالة الارتباك التي يشهدها ملف الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب التهديدات المرتبطة باحتياطيات الديزل، تمثل عوامل إضافية في المشهد الراهن.
وأكد أن الوجود الأمريكي في الخليج يرتبط بتأمين مصادر الطاقة، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يعود خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران وعدم إحراز تقدم في المفاوضات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







