رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل لقاح الإنفلونزا.. لماذا يُنصح بعدم تناول المسكنات ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر صيدلي من تناول الباراسيتامول أو الأيبوبروفين بشكل وقائي قبل تلقي لقاح الإنفلونزا، موضحًا أن استخدام هذه المسكنات قبل ظهور أي أعراض غالبًا ما يكون غير ضروري، وقد يؤثر بصورة طفيفة في استجابة الجسم للقاح، وفقًا لبعض الأبحاث.

تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا

وقال ناصر علي، الصيدلي في خدمة «SwiftDoctor»، إن معظم الأشخاص لا يمكنهم معرفة ما إذا كانوا سيعانون من آثار جانبية بعد التطعيم، ولذلك لا توجد عادة حاجة إلى تناول مسكن للألم أو خافض للحرارة مسبقًا.

 

وتوصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بعدم استخدام الأدوية المسكنة أو الخافضة للحرارة، مثل الباراسيتامول والأيبوبروفين، بشكل وقائي قبل التطعيم أو وقت تلقيه.

 

وأوضح ناصر أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تناول هذه الأدوية قبل بعض اللقاحات أو في توقيت قريب من التطعيم قد يؤثر قليلًا في الاستجابة المناعية، إلا أن مدى أهمية هذا التأثير من الناحية العملية لا يزال غير واضح.

 

وأضاف: «لا أنصح بتناول الباراسيتامول بشكل روتيني قبل لقاح الإنفلونزا لمجرد القلق من احتمال الشعور بالتوعك بعد التطعيم. فكثير من الأشخاص لن يحتاجوا إلى مسكنات أصلًا، وبالتالي قد ينتهي الأمر بتناول دواء دون حاجة فعلية إليه».

 

وتابع: «الأفضل هو تلقي اللقاح ومراقبة الأعراض بعده، ثم التعامل معها إذا ظهرت، بدلًا من محاولة الوقاية منها بتناول الأدوية مسبقًا».

 

متى يمكن تناول المسكنات بعد التطعيم؟

 

قد يعاني بعض الأشخاص بعد لقاح الإنفلونزا من ألم في موضع الحقن، أو صداع، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، أو آلام في الجسم. وعادةً ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتختفي خلال يوم أو يومين.

 

وفي حال ظهور أعراض مزعجة، يمكن استخدام مسكن مناسب. ويُعد الباراسيتامول خيارًا شائعًا لتخفيف الصداع والحمى وآلام الجسم.

 

أما الأيبوبروفين، فيمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف الألم والحمى والالتهاب، لكنه قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من قرحة المعدة أو مشكلات في الكلى أو أنواع معينة من الربو. لذلك، يُفضل استشارة الصيدلي عند وجود شك بشأن المسكن الأنسب.

 

وحذر ناصر من تناول جرعة إضافية من الباراسيتامول دون التأكد من مكونات أدوية البرد والإنفلونزا، إذ تحتوي العديد من هذه المستحضرات بالفعل على المادة الفعالة نفسها.

 

وقال: «قد ينتهي بك الأمر إلى تناول المادة الفعالة نفسها مرتين دون أن تدرك ذلك. احرص دائمًا على التحقق من المكونات الفعالة والجرعة وموعد آخر جرعة تناولتها قبل استخدام أي دواء آخر».

 

وأكد أن تناول جرعة زائدة من الباراسيتامول قد يكون خطيرًا، مشددًا على أهمية استشارة الصيدلي عند عدم التأكد من مكونات أي دواء أو الجرعة المناسبة.

 

متى تستدعي الأعراض القلق؟

 

رغم أن بعض الأعراض الخفيفة بعد التطعيم تعد شائعة، فإنه ينبغي طلب المشورة الطبية إذا كانت الأعراض شديدة، أو تزداد سوءًا، أو لا تتحسن في الوقت المتوقع.

 

كما تستدعي صعوبة التنفس، أو تورم الوجه أو الحلق، أو الإغماء، أو ظهور رد فعل تحسسي سريع وواسع النطاق، الحصول على رعاية طبية طارئة.

 

هل يجب تأجيل اللقاح عند تناول المضادات الحيوية؟

 

ولا يعني تناول المضادات الحيوية بالضرورة ضرورة تأجيل لقاح الإنفلونزا. فإذا كانت العدوى بسيطة، ولا توجد حمى، وكانت الحالة الصحية العامة جيدة نسبيًا، فقد يكون من الممكن تلقي اللقاح في موعده.

 

أما في حالة الإصابة بمرض حاد أو حمى شديدة، فقد يُنصح بتأجيل التطعيم حتى تتحسن الحالة، مع ضرورة استشارة الصيدلي أو مقدم خدمة التطعيم عند عدم التأكد من مدى ملاءمة تلقي اللقاح في ذلك الوقت.