رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مؤسسة YLE تشارك في الدورة الخامسة بالمنتدى العربي للبيئة بجامعة الدول العربية

جانب من المنتدى العربي
جانب من المنتدى العربي للبيئة بجامعة الدول العربية

شاركت مؤسسة "شباب بتحب مصر" "YLE" في فعاليات الدورة الخامسة من المنتدى العربي للبيئة، الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تحت شعار «استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود»، وبمشاركة نخبة من الشباب والباحثين والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة.

 

وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار الشراكة والتعاون مع إدارة البيئة والمناخ بجامعة الدول العربية، واستكمالًا لمسيرة التعاون المشترك التي شهدت تنفيذ خمس ورش عمل ضمن سلسلة «الطريق إلى قمة المناخ 31»، بهدف تعزيز الوعي البيئي والمناخي، ودعم مشاركة الشباب في صياغة الحلول والتوجهات المرتبطة بقضايا الاستدامة والمناخ.

 

وشاركت مؤسسة "YLE" في ترشيح 50 مشاركًا من الشباب والباحثين والمتخصصين للمشاركة في فعاليات المنتدى، بما يعكس اهتمام المؤسسة بتمكين الكفاءات الشابة وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في النقاشات الإقليمية المتعلقة بالبيئة والمناخ.

 

 

كما شارك أحمد فتحي المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة YLE، متحدثًا ضمن جلسات المنتدى، حيث تناول أهمية إشراك الشباب في القضايا البيئية والمناخية، وضرورة الانتقال من مرحلة التوعية والتعريف بالتحديات إلى مرحلة المشاركة الفعلية في وضع الحلول وتنفيذها.

 

 

 وأكد أحمد فتحي المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة "YLE"، في تصريح خاص "لبوابة الوفد" أن المشاركة في المنتدى تمثل امتدادًا طبيعيًا لجهود المؤسسة في دعم الشباب وتعزيز حضورهم في الملفات البيئية والمناخية.

 

 

وقال "فتحي": نؤمن في "YLE" بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من الجهود المبذولة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، وإنما شركاء حقيقيون في صناعة الحلول وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على الصمود.

 

 

وأضاف: أن استدامة المراعي والحفاظ على الموارد الطبيعية لا تمثل قضية بيئية فحسب، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بالأمن الغذائي وسبل المعيشة والتنمية المستدامة وقدرة المجتمعات على مواجهة التغيرات المناخية. ومن هنا تأتي أهمية بناء جسور التعاون بين المؤسسات والشباب والباحثين والمتخصصين وصناع القرار.

 

 

وأشار "فتحي" إلى أن سلسلة ورش «الطريق إلى قمة المناخ 31» أسهمت في فتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن مؤسسة "YLE" ستواصل العمل على تمكين الشباب وتطوير قدراتهم، ودعم مشاركتهم في الفعاليات والمنصات الإقليمية والدولية المعنية بالمناخ والبيئة.

 

 

واختتم "أحمد فتحي" كلمته بالتأكيد على أن التعاون والشراكات الفاعلة وتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية تمثل ركائز أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.