رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الشرقية يشيد بالمبادرات الرئاسية بإعتبارها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتطوير المجتمع

المهندس حازم الأشموني
المهندس حازم الأشموني - محافظ الشرقية

أشاد  المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالمبادرات الرئاسية التي تشهدها مصر، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتطوير المجتمع، لما تستهدفه من الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتوفير مظلة الحماية الاجتماعية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في قطاعي الصحة والتعليم، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز جهود الدولة في مختلف المحافظات والقرى. 

 

الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القضية السكانية..

كما أكد محافظ الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القضية السكانية، بهدف تحسين الخصائص السكانية كمًّا ونوعًا، وتحقيق التنمية الحقيقية بمفهومها الشامل، بما يكفل للطفل حقه في التعليم والصحة والتنشئة السليمة، تنفيذًا لتكليفات رئيس الجمهورية في هذا الشأن.

 

وأشارت غادة زاهر رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، قيام وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام بتنظيم ندوة توعوية بعنوان «صحة المرأة والطفل ومبادرة الألف يوم الذهبية»، بمكتبة مصر العامة بالزقازيق بحضور مسؤولي وحدات تكافؤ الفرص بمراكز المدن والوحدات المحلية بنطاق المحافظة.

 

ملامح مبادرة رئيس الجمهورية..

وخلال الندوة استعرضت الدكتورة عايده عطية مقرر فرع المجلس القومى للمرأة بالشرقية، ملامح مبادرة رئيس الجمهورية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» والتي تم إطلاقها ٢٢ أغسطس ٢٠٢٣، بهدف تحسين الخصائص السكانية ورفع الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الإنسان .

 

رسالة محافظ الشرقية..

نعمل باستمرار على تمكين المرأة بتكثيف تنفيذ الندوات والبرامج التثقيفية، والتي تُعد منصات توعوية فاعلة لدعم قضايا المرأة وتعزيز الوعي المجتمعي، تماشيًا مع توجهات القيادة السياسية لضرورة تضافر الجهود لتعزيز المشاركة المجتمعية الواعية.

 

 توفير كافة أوجه الرعاية والدعم للأسر الأولى بالرعاية..

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، حرص الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على توفير كافة أوجه الرعاية والدعم للأسر الأولى بالرعاية، والاهتمام بالطلاب غير القادرين، بما يضمن لهم حياة كريمة، ويوفر لهم الظروف الملائمة لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.

 

كما أشاد محافظ الشرقية بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة، مؤكدًا أن التكافل المجتمعي وتضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأهلية يمثلان ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، والوصول بالدعم إلى مستحقيه، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا.

 

وأشار محافظ الشرقية، إلى أن دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم الدراسية يأتي في إطار الاهتمام ببناء الإنسان والاستثمار في أبنائنا، مؤكدًا أن التعليم يمثل أحد أهم أدوات بناء المستقبل، وأن رعاية المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح والتفوق مسؤولية مجتمعية مشتركة.

 

وأعرب محافظ الشرقية عن تقديره لجمعية الأورمان والقائمين عليها، مثمنًا جهودها في إطلاق المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية ومساندة الطلاب غير القادرين، مؤكدًا أن توزيع ٥٠٠ حقيبة مدرسية شاملة المستلزمات المدرسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية ، يعكس صورة مشرفة للتكافل المجتمعي وتكاتف جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة، وإدخال الفرحة إلى نفوس أبنائها، وتحفيزهم على مواصلة التعليم وتحقيق التفوق والنجاح، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.

 

كما أوضح المحافظ أن رعاية أبنائنا الطلاب ودعم الأسر الأولى بالرعاية لا تقتصر على تقديم المساعدات، وإنما تمتد إلى تمكينهم وتحفيزهم على بناء مستقبلهم، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان، والاهتمام بالتعليم، ورعاية المتفوقين، يمثلون ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

 

واختتم محافظ الشرقية كلمته مثمنًا التعاون والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول بالدعم إلى مستحقيه، داعيًا إلى استمرار وتكثيف المبادرات المجتمعية التي تضع احتياجات المواطن في مقدمة أولوياتها.

 

جاء ذلك خلال فعاليات احتفالية جمعية الأورمان لتوزيع ٥٠٠ حقيبة مدرسية شاملة المستلزمات المدرسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، وذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وبحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، ومحمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، ومحمد إبراهيم الصادق مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والسيد رجب مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية، والطلاب والطالبات المستحقين وأسرهم، وذلك بقاعة الإجتماعات بالديوان العام.

 

مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة الحماية الاجتماعية..

وأكد محمد ابراهيم الصادق مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التعاون والتنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة والجمعيات والمؤسسات الأهلية يسهم في توسيع مظلة الدعم، والوصول بالخدمات والمساعدات إلى الفئات الأولى بالرعاية.

 

أوضح السيد رجب مدير جمعية الأورمان بالشرقية، استمرار الجمعية في التعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتلبية احتياجات المواطنين، تنفيذًا لخطة عملها الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا من محدودي الدخل، وذوي الهمم، والأرامل، والأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.

 

وفى ختام الاحتفالية وجه القائمون علي جمعية الاورمان الشكر والتقدير لمحافظ الشرقية ولكافة الجهات التنفيذية والشركات والمؤسسات الداعمة، على مشاركتهم في إنجاح الاحتفالية، مؤكدًا أن ما يتحقق من مبادرات مجتمعية هو ثمرة لتكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية ويخدم أبناء المجتمع.

 

رسالة محافظ الشرقية..

نحرص على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً وتحقيق التكافل المجتمعي.

 

التنسيق و التكامل بين أعضاء الجهاز التنفيذي وأعضاء مجلس النواب..

يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد التقي بعددًا من نواب البرلمان بمكتبة بالديوان العام، لاستعراض وحل مشاكل المواطنين بدوائرهم المختلفة، وكذلك متابعة نسب تنفيذ المشروعات الخدمية المُقامة بمختلف مراكز ومدن المحافظة لدفع عجلة العمل و التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للانتهاء من تنفيذ المشروعات ودخولها الخدمة بما يعود بالنفع والفائدة على أبناء المحافظة ، جاء ذلك في حضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية.