أزمة الإمدادات تزيد تعقيدات ملف الطاقة بين أمريكا وأوروبا
قال عمرو المنيري، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بروكسل، إن العلاقات بين الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأوروبي تشهد تعقيدا متزايدا بشأن ملف الطاقة، في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين بحثا عن حلول لأزمة الإمدادات.
وأوضح المنيري، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ملف الطاقة اكتسب زخما أكبر منذ 24 سبتمبر الماضي، في ظل التحديات المرتبطة بتأمين احتياجات الدول الأوروبية.
أوروبا تقلص اعتمادها على الطاقة الروسية
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن أوروبا قلصت، منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، اعتمادها بصورة كبيرة على استيراد النفط والطاقة من روسيا، واعتمدت في المقابل على مصادر بديلة، من بينها الولايات المتحدة والأسواق في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن أسواق الشرق الأوسط تواجه حاليا صعوبات في توفير الكميات التي تحتاج إليها الدول الأوروبية، بينما تواجه الولايات المتحدة بدورها تحديات تتعلق بمخزوناتها الاحتياطية من الطاقة، وتسعى إلى إعادة تكوين هذا المخزون.
المخزونات الاستراتيجية محور الاتصالات
وأشار المنيري إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى الحفاظ على مستويات مرتفعة من المخزونات الاستراتيجية، بما يكفي لتغطية احتياجاتها من الطاقة لعدة أشهر، وهو ما يفسر أهمية الاتصالات الجارية مع الجانب الأمريكي بشأن تأمين الإمدادات.
الديزل في صدارة الاتصالات
وأكد أن الديزل يمثل أحد أبرز محاور هذه الاتصالات، باعتباره من المشتقات النفطية الأساسية التي تعتمد عليها أوروبا في تشغيل المصانع، فضلا عن استخدامه في عدد من محطات توليد الكهرباء.
ولفت إلى أن الديزل يستخدم أيضا على نطاق واسع في قطاع النقل والسيارات، ما يجعله من الملفات المهمة في الاتصالات الجارية بشأن تأمين احتياجات أوروبا من الطاقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض