الإمارات تشكر السعودية بعد تعاونها في حادثة الطائرة المُختطفة
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الخميس، بياناً شكرت فيه المملكة العربية السعودية بسبب تعاونها في مساعي احتواء أزمة طائرة فلاي دبي.
وقال البيان الإماراتي :"نُعرب عن شكرنا وتقديرنا للسلطات السعودية ونثمن تعاونها وتعاملها مع واقعة فلاي دبي".
وتابع :"نتابع الواقعة التي تعرضت لها رحلة شركة فلاي دبي من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب".
وأشار البيان إلى أن النائب العام أمر بتشكيل فريق مختص من النيابة العامة للتحقيق في الواقعة.
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأمر المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام في الإمارات، بتشكيل فريق تحقيق من أعضاء النيابة العامة المختصين، للتحقيق في الواقعة التي تعرضت لها أمس رحلة شركة "فلاي دبي" المتجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب.
وأشارت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إلى ن ذلك في ضوء ما أعلنته شركة "فلاي دبي" بشأن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.
وقد باشر فريق التحقيق أعماله في الواقعة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية بالدولة، ووجه النائب العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لجمع المعلومات والأدلة والوقوف على حقيقة الواقعة وظروفها وملابساتها ودوافعها، والتحقق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.
وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية، داعيا إلى تجنب التكهنات أو تداول معلومات غير موثوقة بشأن الواقعة قبل استكمال السلطات المختصة جمع الحقائق والتحقق منها وعدم استباق نتائج التحقيقات، وضرورة الاعتماد على المعلومات والبيانات الصادرة عن المصادر الرسمية.
الجدير بالذكر أن السلطات القضائية في دولة الإمارات تختص بالتحقيق في الواقعة وفقاً للتشريعات النافذة، باعتبار أن الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، بما يترتب عليه سريان أحكام القانون الإماراتي على الجرائم التي ترتكب على متنها، ولو وقعت خارج إقليم الدولة.
وهبطت طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" في أحد المطارات السعودية، امس الأربعاء، بعدما أطلقت نداءات استغاثة أثناء تحليقها، على خلفية اندلاع شجار عنيف وتدافع بالأيدي بين الطيارين وأفراد الطاقم على متنها.
ووفقاً لموقع "والا" العبري، رصد مركز عمليات الطوارئ إشارات الاستغاثة الصادرة عن الرحلة التي أقلعت من مطار دبي وكانت في طريقها إلى إسرائيل، ما دفع إلى تحريك مقاتلات حربية باتجاه موقع الطائرة بشكل فوري، قبل أن تتضح أسباب إطلاق البلاغ.
ومع اتضاح حقيقة الخلاف الذي وقع داخل قمرة القيادة، تبددت المخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، وذلك في وقت كان على متنها أكثر من 150 راكباً، معظمهم من حاملي الجنسية الإسرائيلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







