رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عشية القديس يوليوس الأقفهصي في كنيسة العذراء بمدينة نصر

الكنيسة القبطية
الكنيسة القبطية

 تستضيف كنيسة السيدة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولي، بمدينة نصر، اليوم الخميس، فعاليات عشية الشهيد يوليوس الأقفهصي بدءًا من الساعة السادسة مساءً.

 ومن المقرر أن تستهل الفعاليات بإقامة القداس الإلهي وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية المتمثلة في رفع البخور وترديد القراءات والمزامير بمشاركة خورس الشمامسة ولفيف من أحبار وأبناء الكنيسة.

 وعقب صلوات العشيات والتماجيد، تبدأ فعاليات التسبحة التي تُعد من أرقى الطقوس وعمل السمائيين الدائم، وتحرص الكنيسة الأرثوذكسية على اقامتها وفق ترتيب دقيق ومحدد، وهناك تسبحة عشية تقام قبل طقس رفع البخور، وتسبحة نصف الليل وتسبحة تقام قبل رفع بخور باكر. ولد القديس يوليوس في القرن الثالث الميلادي بمدينة أقفهص المعروف حاليًا بالبهنسا، وكان من الأثرياء وأصاحب المكانة والنفوذ، وامتلك علاقات قوية بالسلطات الرومانية، حتى ذكر أنه كان صديقًا لوالي الأسكندرية، وفي زمن الاضطهاد، بل جعل منها قضية كرس لها حياته وإمكاناته، فاهتم بجمع  أخبار الشهداء وتسجيل ما تعرضوا له من محاكمات وتعذيب واستشهاد.

 وتذكر الروايات الكنسية أنه كون فريقُا كبيرًا من الكتبة بلغ نحو 300 شخص، ممن يجيدون القراءة والكتابة، وأرسلهم إلى مختلف مدن مصر لتقصى أخبار الشهداء وجمع تفاصيل سيرهم، ليصبح مهمتمه أشبه بحفظ ذاكرة الكنيسة وتسجيل أسماء من سبقوا إلى المجد.

 مع اشتداد الاضطهاد وجد القديس يوليوس نفسه أمام الاختبار ذاته الذي سجل تفاصيله في سير الشهداء وعلى الرغم من إدراكه للمصير الذي ينتظره، لم يتراجع عن إيمانه بل مضى معلنًا تمسكه بالمسيح، وتروي المصادر الكنسية أو توجه إلى والي سمنود، وأعلن أمامه إيمانه بالسيد المسيح فتعرض للتعذيب بسبب إيمانه، ثم نال إكليل الشهادة.