وسائل إعلام: ركاب طائرة فلاي دبي غادروا تبوك متجهين إلى تل أبيب
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن ركاب طائرة شركة "فلاي دبي" قد غادروا مدينة تبوك السعودية بالفعل متجهين نحو مدينة تل أبيب.
جاء ذلك بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن موافقة جهاز "الموساد" على إقلاع هذه الرحلة الجديدة، في وقت تتصاعد فيه التكهنات الأمنية حول "حادث" وقع على متنها.
وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن تشغيل هذا الخط الجديد جاء عقب تقييم أمني دقيق وموافقة رسمية من جهاز "الموساد" على إقلاع الطائرة من تبوك.
وفي تطور أمني لافت، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أنه عقب تقييم شامل للموقف أجراه قادة الجيش الإسرائيلي، إلى جانب جهازي الأمن الداخلي "الشاباك" والاستخبارات "الموساد"، فإن التقدير السائد حاليا هو أن "الحادث" الذي وقع على متن هذه الرحلة يُصنف كـ "عمل إرهابي".
من جهته، أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن أحد الطيارين على متن طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى إسرائيل طعن الطيار الآخر وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها من مسافرين.
وتضيف هذه المعطيات طابعا استثنائيا على هذه الرحلة، حيث من المتوقع أن تدفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية وتشديد تحقيقاتها فور هبوط الطائرة والتعامل مع الركاب والطاقم، في ظل السعي لفهم ملابسات الحادث وتداعياته على أمن الرحلات الجوية في المنطقة.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن حادث طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، بعدما اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك السعودية، عقب إرسالها إشارات طوارئ أثارت مخاوف في البداية من احتمال تعرضها للاختطاف.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن مساعد الطيار يحمل الجنسية العُمانية، بينما يحمل قائد الطائرة الجنسية الإماراتية. ونقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله إن السلطات تبحث في كيفية منح الطيار العُماني الإذن بالتحليق إلى إسرائيل ضمن طاقم الطائرة.
إشارات طوارئ تثير المخاوف
وكانت الطائرة، التي حملت نحو 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا، قد أقلعت من دبي متجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وأثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، أرسلت الطائرة إشارة الطوارئ «7700»، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة «7500»، التي تستخدم للإبلاغ عن تدخل غير قانوني محتمل في تشغيل الطائرة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة غيرت مسارها بشكل مفاجئ باتجاه السعودية، مع انخفاض كبير في الارتفاع، قبل أن تواصل التحليق فوق الأراضي السعودية وتهبط بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة تبوك.
وأثارت إشارات الطوارئ حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث أُرسلت مقاتلتان لمرافقة الطائرة، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.
وفي البداية، سادت مخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، خاصة مع تعذر التواصل مع قائدها وتفعيل رمز يشير إلى تدخل غير مشروع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



