رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل جديدة بشأن واقعة طائرة "فلاي دبي" وتحويل مسارها إلى السعودية

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن حادث طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، بعدما اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك السعودية، عقب إرسالها إشارات طوارئ أثارت في البداية مخاوف من احتمال تعرضها للاختطاف.

 

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن مساعد الطيار، الذي اتُهم بمحاولة إسقاط طائرة «فلاي دبي»، يحمل الجنسية العُمانية، فيما يحمل قائد الطائرة الجنسية الإماراتية.

 

ونقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله إن السلطات تبحث في كيفية حصول الطيار العُماني على الإذن بالتحليق إلى إسرائيل ضمن طاقم الطائرة.

 

وكانت الطائرة، التي كانت تقل نحو 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا، قد أقلعت من دبي متجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.

 

وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وأثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، أرسلت الطائرة إشارة الطوارئ «7700»، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة «7500»، وهي الإشارة المستخدمة للإبلاغ عن تدخل غير قانوني محتمل في تشغيل الطائرة.

 

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة غيّرت مسارها بشكل مفاجئ باتجاه السعودية، بالتزامن مع انخفاض كبير في ارتفاعها، قبل أن تواصل التحليق فوق الأراضي السعودية وتهبط بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة تبوك.

 

وأثارت إشارات الطوارئ حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث أُرسلت مقاتلتان لمرافقة الطائرة، في حين عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.

 

وفي البداية، سادت مخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، لا سيما مع تعذر التواصل مع قائدها وتفعيل رمز يشير إلى وجود تدخل غير مشروع.

 

إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا أوضح لاحقًا أن الواقعة لم تكن عملية خطف، وإنما ارتبطت، وفق الرواية الإسرائيلية، بخلاف نشب بين الطيارين داخل قمرة القيادة.

 

وفي تطور جديد، زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، حاول إسقاط الطائرة، مشيرة إلى أن قائد الطائرة الإماراتي تمكن من السيطرة عليه بمساعدة أفراد الطاقم.

 

وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطور الخلاف إلى اشتباك جسدي، مشيرة إلى أن أحد الطيارين فقد الوعي، فيما تمكن الطيار الآخر من السيطرة على الطائرة وتحويل مسارها نحو السعودية.

 

كما أفادت التقارير بأن الحادث اقتصر على قمرة القيادة ولم يسفر عن وقوع إصابات بين الركاب.

 

وبحسب التقارير، أظهرت بيانات الملاحة هبوط الطائرة من ارتفاع تجاوز 30 ألف قدم إلى نحو 16 ألفًا و750 قدمًا خلال فترة قصيرة، إلى جانب تسجيل تقلبات حادة في الارتفاع، قبل أن تستقر الرحلة وتتجه إلى السعودية.