رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كوريا الشمالية تنفي اتهامها بزرع لغم وتتهم سيئول باختلاق الواقعة

شقيقة زعيم كوريا
شقيقة زعيم كوريا الشمالية

نفت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر، ما اعلنته كوريا الجنوبية بشأن وجود لغم كوري شمالي والذي كان سبباً في الانفجار مؤخرًا داخل المنطقة المنزوعة السلاح، متهمةً سيئول بتلفيق النتائج.
وحذرت كوريا الشمالية من رد فعل "فوري وقاسٍ" في حال تعرض قواتها لإطلاق نار.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

وأصدرت كيم يو-جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، هذا التحذير في بيانٍ لها، بعد أن أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، يوم الاثنين، أن ألغام كورية شمالية "من المرجح جدًا" أن تكون سبب الانفجار الذي وقع في 21 سبتمبر، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وتابعت كيم:"لا ينبغي إغفال حقيقة أن العصابات المسلحة في كوريا الجنوبية تُلفق الآن نتائج لا أساس لها من الصحة، وتُبرر استفزازاتها السياسية والعسكرية ضد كوريا الشمالية".

وزعمت كيم أن الجيش الكوري الشمالي بدأ ببناء حواجز في المناطق الحدودية الجنوبية قبل عامين، قائلةً إن هذا العمل "ليس سوى ممارسة شاملة للسيادة لا علاقة لها بأي أغراض عسكرية"، مؤكدة أن الجنود الكوريين الشماليين "لم يعبروا الحدود قط"، متهمةً الجيش الكوري الجنوبي بتهديد الجنود الكوريين الشماليين ببث تحذيرات وإطلاق نار.

وحذرت من التعدي الجنود: "إذا أطلق مسلحو الجيش الكوري الجنوبي النار على جنودنا الذين ينفذون مشروعًا دائمًا على الحدود الجنوبية، وليس مجرد طلقات تحذيرية، فإن وحدات حرس الحدود لدينا سترد فورًا وبلا رحمة".

وشددت على أن استمرار "اتهامات واستفزازات مغرضة" في المنطقة الحدودية قد يؤدي إلى "وضع غير مسبوق".

كوريا الجنوبية: زرع لغما كوريا شماليا انتهاك صارخ للهدنة وسنتخذ إجراءات سريعة

وفي السياق ذاته، صرح وزير الدفاع في كوريا الجنوبية كانغ شين-تشول يوم أمس الثلاثاء بأن اللغم الذي تم اكتشافه يُعتقد أنه زُرع عمدًا، وليس لغمًا مفقودًا أو مجروفا، ومن المرجح أن يكون مرتبطًا بجهود بيونغ يانغ لتعزيز حدودها.

وأشار كانغ إلى أن بيونغ يانغ زرعت على ما يبدو ألغامًا في "عدة مواقع" جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية، واصفًا ذلك بأنه انتهاك صارخ للهدنة التي أنهت الحرب الكورية (1950-1953)، ومؤكدًا أن سيئول ستتخذ "إجراءات متناسبة" مرحلية.

وأجرى الجيش الكوري الجنوبي وقيادة الأمم المتحدة تفتيشًا ميدانيًا في المنطقة المنزوعة السلاح في وقت سابق من هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يعلنا نتائجهما النهائية بعد إجراء تحليلات إضافية.