تراجع الفجوة السعرية فى الذهب المحلى من 62.40 إلى 13.72 جنيهًا
استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، حيث حافظ سعر الذهب عيار 21 على مستوى 6110 جنيهات، رغم تعافي الأونصة العالمية وارتفاعها بنحو 30.80 دولارًا، وسط توازن بين الدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم من جانب، والضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتوقعات استمرار التشديد النقدي من جانب آخر، وفقًا لمنصة آي صاغة.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 6983 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5237 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 48880 جنيهًا، في حين وصلت الأونصة إلى نحو 4152 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن استقرار سعر الذهب عيار 21 عند 6110 جنيهات، رغم ارتفاع الأونصة العالمية، يوضح أن حركة الأسعار المحلية لا تعتمد على اتجاه الأونصة وحده، وإنما تتأثر أيضًا بسعر صرف الدولار والفجوة بين السعر المحلي والسعر المحسوب وفق الأسعار العالمية.
وأضاف إمبابي أن تراجع الفجوة السعرية من 1.03% إلى 0.23% يشير إلى تقارب أكبر بين السعر المحلي والسعر المرجعي المستخدم في الحساب.
إمبابي: ارتفاع أسعار النفط يضع الذهب أمام تأثيرين متعارضين
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط يضع الذهب أمام تأثيرين متعارضين؛ فمن ناحية، تزيد التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم من جاذبية المعدن النفيس، ومن ناحية أخرى، قد تدفع زيادة تكاليف الطاقة إلى استمرار السياسة النقدية المتشددة وارتفاع عوائد السندات، بما يحد من مكاسب الذهب.
وأشار إلى أن المؤشر الأهم خلال الفترة المقبلة يتمثل في مدى استمرار الضغوط على عوائد السندات الأمريكية، وما إذا كان تعافي الأونصة العالمية سيستمر أم سيظل مجرد تحرك محدود في ظل توقعات أسعار الفائدة.
وشدد إمبابي على أن استقرار السعر المحلي لا يعني بالضرورة استقرار الطلب، مؤكدًا ضرورة الفصل بين حركة الأسعار وحجم المبيعات الفعلي، وكذلك بين الطلب على المشغولات الذهبية المرتبط بالمناسبات الاجتماعية، والطلب على السبائك والجنيهات المرتبط بأهداف الادخار والاستثمار.
سجلت الفجوة السعرية تراجعًا من 62.40 جنيهًا، بما يعادل 1.03%، يوم 28 سبتمبر إلى 13.72 جنيهًا، بما يعادل 0.23%، يوم 29 سبتمبر، وبذلك انخفضت الفجوة بنحو 48.68 جنيهًا، وفقًا للأرقام المقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






