الاحتفال بختام نهضة القديس برسوم العريان وعيد الصليب في حلوان
احتفل دير القديس برسوم العريان، بعيد شفيعه واختتام النهضه الروحية بالتزامن مع عيد الصليب المجيد، وسط أجواء من الصلاة والتسبيح.
ترأس مراسم الافتتاح الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة ورئيس دير القديس برسوم العريان، وشارك في الاحتفال مجمع آباء كهنه الإيبارشية، إلى جانب مرتلي وشمامسة كنائس الإيبارشية ومجمع مكرسات الدير.

استهلت فعاليات الاحتفال بصلاة رفع بخور عشية عيد الصليب، أعقبها إلقاء الكلمة روحية لاسقف الإيبارشية، تناول خلالها المعاني الروحية المرتبطة بعيد الصليب، قبل أن يشهد الاحتفال عرضًا كشفيًا شاركت فيه جميع الفرق الكشفية بكنائس الإيبارشية
واختتمت فعاليات الاحتفال بباقة من الترانيم الروحية بمشاركة الكورال المجمع لكنائس الايبارشية، في أجواء غلب عليها الفرح والتسبيح احتفالًا بعيد الصليب، مع ترديد رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية( 6: 14)، "حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ".


شهد دير القديس برسوم العريان في حلوان، نشاطًا مكثفًا خلال فعاليات برنامج النهضة الروحية الذي انطلق يوم الأحد 6 سبتمبر، ترأس خلاله العديد من الرموز وأحبار الكنيسة القبطية الذين حرصوا على أداء الصلوات وألقى جميعهم الكلمات الروحية التي عبرت عن مكانة القديس برسوم باعتباره أحد الشخصيات المؤثرة في التراث القبطي، وتزخر سيرته بالعِبر والقصص المؤثرة التي ترسخ مبدأ الإيمان الخاص والتفاني في محبة المسيح والتوحد بين الروح والنفس من أجل الإيمان.
وجاء انتهاء النهضة الروحية للقديس برسوم العريان بالتزامن مع احتفالية مرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب المقدس، وتتجاوز دلالة الصليب في العقيدة القبطية حدود الخشبة ذاتها، فهو حاضر وواقع لا يعيش بجون الأقباط وجزء ركيز في حياة الكنيسة وصلواتها وطقوسها، وعلامة مرتبطة مباشرة بالإيمان بالسيد المسيح وصلبه وقيامته، ولذلك ظل الصليب عبر القرون شاهدًا على إيمان الكنيسة، وحاضرًا في صلواتها واحتفالاتها يسلمه جيل إلى آخر.


وشهدت الاحتفال بذكرى مرور 17 قرنًا على هذا الاكتشاف، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ولفيف من الاباء المطارنة والأساقفة، بمسرح الأنبا رويس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حشود تعبيرًا عن مكانة هذه المناسبة لديهم وخصوصية ذكرى العثور على الشاهد الواقعي للحظات الآلام والانتصار ولحظات فداس السيد المسيح من أجل خلاص العالم من عصور الظلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض