رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

«ركن اليونسكو» مبادرة جديدة بمدارس الشرقية لتعزيز الوعي بالسياحة والتراث بين الطلاب

بوابة الوفد الإلكترونية

أطلقت وحدة اليونسكو بمديرية التربية والتعليم بالشرقية، بالتنسيق مع وحدة اليونسكو بالديوان العام، مبادرة «ركن اليونسكو» بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، بهدف تحويل البيئة المدرسية إلى مساحة تفاعلية تسهم في تعزيز وعي الطلاب بأهمية السياحة والتراث والحفاظ على الهوية الوطنية والبيئة.

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية الدور الذي تؤديه المدارس المنتسبة لليونسكو في نشر الممارسات التعليمية والمجتمعية المستدامة، وربط العملية التعليمية بقضايا المجتمع، بما يساعد على غرس قيم الحفاظ على التراث وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى الطلاب.

وأوضح أن المبادرة تستهدف تفعيل الدور التربوي للمدارس المنتسبة لليونسكو، من خلال مجموعة من الأنشطة التطبيقية والإبداعية التي تربط بين حماية البيئة والتنمية السياحية، وتتيح للطلاب التعرف على المقومات الثقافية والتراثية والسياحية لمحافظتهم، والمشاركة في أنشطة تسهم في الحفاظ عليها.

وتتضمن المبادرة إنشاء وتجهيز «ركن اليونسكو» داخل الفصول الدراسية، باستخدام خامات البيئة والأدوات المتاحة وإعادة تدويرها دون تحميل المدارس أعباء مالية، مع عرض لوحات مبسطة تتناول موضوعات مرتبطة بالتراث المحلي والمعالم السياحية وأهداف التنمية المستدامة.

كما يخصص الركن مساحة لعرض أعمال الطلاب من الرسومات والمشاركات الورقية التي تعبر عن الهوية والتراث الثقافي والسياحي، بما يشجعهم على التعبير عن رؤيتهم للمواقع والمعالم التي تمثل جزءًا من تاريخ المحافظة.

وتشمل المبادرة كذلك تفعيل «جماعة اليونسكو» داخل المدارس، تحت إشراف منسق اليونسكو وبالتعاون مع أخصائي الأنشطة المدرسية، إلى جانب تقديم فقرات إذاعية صباحية توعوية تتناول أهمية السياحة وأهداف التنمية المستدامة والأيام العالمية المعتمدة من منظمة اليونسكو.

كما تتضمن تنفيذ مبادرات وتطبيقات عملية للتعريف بالتراث المحلي وطرق الحفاظ عليه، بما يربط الطلاب بصورة مباشرة بالموروث الثقافي والبيئة المحيطة بهم.

وأكد محافظ الشرقية أن رفع وعي الطلاب بقيمة التراث والهوية الوطنية والسياحة المستدامة يمثل أحد مسارات إعداد جيل قادر على الحفاظ على المقومات الثقافية والطبيعية ونقلها إلى الأجيال المقبلة، مشددًا على أهمية استمرار المبادرات التي تربط التعليم بالمجتمع وتعزز قيم المواطنة والاستدامة والتواصل الإنساني.

وتسهم المبادرة في إتاحة مساحة للطلاب للتعبير عن رؤيتهم للتراث والمعالم السياحية من خلال الرسم والأنشطة الإبداعية، مع تشجيعهم على البحث والتعرف على تاريخ المحافظة ومقوماتها، وربط ما يتعلمونه داخل الفصل بالممارسات اليومية، بما يعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه حماية التراث والبيئة والحفاظ على الهوية للأجيال القادمة.