عميد قصر العيني: مواجهة الطوارئ تبدأ بالتخطيط المسبق طبيًا
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن طب الطوارئ والكوارث لم يعد مجالًا طبيًا متخصصًا فحسب، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من واقع النظم الصحية في عالم يشهد أوبئة وكوارث وحوادث وأزمات متلاحقة، وهو ما يفرض رفع مستويات الجاهزية والاستعداد بصورة مستمرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، تحت عمادة الدكتور حسام صلاح مراد، تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير».
وأوضح أن مواجهة الطوارئ والكوارث تبدأ قبل وقوع الأزمة بالتخطيط المسبق، والتدريب المستمر، ووضع السيناريوهات المحتملة، وتأهيل الكوادر الطبية، ورفع جاهزية المستشفيات، إلى جانب إعداد قيادات قادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب وتنسيق الجهود وتوجيه الموارد بكفاءة.
رئيس جامعة القاهرة: الرئيس السيسي يهتم بتطوير قصر العيني
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتطوير قصر العيني والارتقاء بمستشفياته وخدماته، في إطار المشروع الوطني لتطوير منظومة الرعاية الصحية والمستشفيات الجامعية.
ونوه رئيس جامعة القاهرة بأن هذا الاهتمام يضاعف مسؤولية الجامعة عن استكمال خطط التطوير بما يحافظ على موقع قصر العيني في مقدمة المؤسسات الطبية والتعليمية، ويجعل إمكاناته وتجهيزاته متناسبة مع قيمته العلمية والتاريخية.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن طب الطوارئ والكوارث يمثل اختبارًا حقيقيًا لكفاءة النظم الصحية وقدرتها على العمل في الظروف الاستثنائية، موضحًا أن مواجهة الأزمات تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الكوادر المؤهلة والتدريب المستمر وسرعة اتخاذ القرار وكفاءة إدارة الموارد والتنسيق بين مختلف الجهات.
ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى حرص الجامعة على تعزيز التعاون بين قصر العيني ووزارة الصحة والسكان ومؤسسات الدولة المعنية، خاصة في مجالات الطوارئ والكوارث والرعاية الحرجة، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير برامج التدريب ورفع مستوى الجاهزية.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن دور قصر العيني يتجاوز تقديم الخدمات العلاجية إلى التعليم والتدريب والبحث العلمي وإعداد الكوادر الطبية وبناء القدرات.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تتعامل مع تطوير قصر العيني باعتباره مسؤولية وطنية ومشروعًا مستمرًا لا يقتصر على المباني والتجهيزات، وإنما يستهدف تطوير الخدمة الطبية والتعليم والبحث العلمي والتدريب وبيئة العمل، بما يعزز قدرته على مواصلة رسالته الطبية والتعليمية وخدمة المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض