رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

من صلاح إلى إمام عاشور.. 5 قرارات أثارت الجدل حول حسام حسن أمام أنجولا

حسام حسن المدير الفني
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر

ترك منتخب مصر علامات استفهام عديدة خلال مواجهة أنجولا، ليس فقط بسبب المستوى الذي ظهر به الفريق، وإنما أيضًا بسبب عدد من القرارات الفنية التي اتخذها حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، خلال المباراة.

وبعض هذه القرارات أثرت على شكل المنتخب داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات وتوظيف بعض اللاعبين، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى نجاح الجهاز الفني في التعامل مع تفاصيل المباراة وإدارة عناصرها المختلفة.

الخطأ الأول.. تغيير محمود صابر قبل نهاية الشوط الأول

أثار قرار استبدال محمود صابر بعد نحو 40 دقيقة فقط من بداية المباراة علامات استفهام، خاصة أن التغيير جاء قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول.

وكان بإمكان الجهاز الفني الانتظار حتى الاستراحة، ثم إجراء التغيير دون استهلاك تبديل كان من الممكن الاستفادة منه خلال الشوط الثاني، في ظل احتياج المنتخب إلى حلول فنية إضافية مع تطورات اللقاء.

كما أن خروج اللاعب قبل نهاية الشوط الأول بفترة قصيرة قد يمثل ضغطًا نفسيًا عليه، خاصة أنه لم يحصل على وقت كافٍ لإثبات نفسه والحكم بشكل كامل على مردوده.

الخطأ الثاني.. توظيف إمام عاشور في مركز غير معتاد

لم يقدم إمام عاشور المستوى المنتظر منه خلال المباراة، وهو ما ارتبط جزئيًا بطريقة توظيفه داخل الملعب.

ويمتلك عاشور قدرات بدنية وفنية تجعله أكثر تأثيرًا عندما يحصل على الحرية للتحرك والتقدم إلى مناطق الخطورة، سواء بالدخول إلى منطقة الجزاء أو الضغط على المنافس أو صناعة الزيادة الهجومية.

لكن وجوده في مركز مختلف حد من قدرته على استغلال هذه المميزات، وقلل من تأثيره كلاعب قادر على تغيير إيقاع المباراة وصناعة الفارق في الثلث الهجومي.

الخطأ الثالث.. خروج محمد صلاح وهيثم حسن مبكرًا

كان خروج محمد صلاح وهيثم حسن من أبرز القرارات التي أثرت على القوة الهجومية للمنتخب، بعدما غادر الثنائي الملعب في الدقيقة 60.

ويظل صلاح أحد أهم مصادر الخطورة في صفوف المنتخب، حتى في المباريات التي لا يظهر خلالها بأفضل مستوياته، إذ يستطيع من خلال تحركاته بدون كرة جذب المدافعين وخلق المساحات وصناعة الفرص لزملائه.

لذلك، فإن خروجه مبكرًا قلل من الخيارات الهجومية المتاحة أمام المنتخب، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر تملك القدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير.

الأمر نفسه ينطبق على هيثم حسن، الذي يمثل أحد الحلول التي تمنح المنتخب السرعة والقدرة على المواجهة الفردية، وبالتالي فإن خروجه حرم الفريق من أحد مفاتيح اللعب المهمة.

الخطأ الرابع.. الدفع بعلي محمود في الدقيقة 89

تمثل القرار الرابع في الدفع بعلي محمود خلال الدقيقة 89، في أول ظهور دولي له بقميص منتخب مصر.

وبعيدًا عن إمكانيات اللاعب وما يمكن أن يقدمه للمنتخب مستقبلًا، فإن إشراك لاعب يخوض مباراته الدولية الأولى في الدقائق الأخيرة من اللقاء لا يمنحه مساحة زمنية كافية لإظهار قدراته أو التأقلم مع أجواء المباراة الدولية.

وحصل علي محمود عمليًا على دقائق معدودة، وهي فترة يصعب خلالها تكوين انطباع حقيقي عن مستوى اللاعب أو منحه فرصة حقيقية لتقديم الإضافة المطلوبة.

الخطأ الخامس.. مشاركة أحمد فتوح بدلًا من كريم حافظ

أثار الاعتماد على أحمد فتوح أساسيًا في مركز الظهير الأيسر تساؤلات أخرى، خاصة في ظل ابتعاده لفترة عن المشاركة المنتظمة مع الزمالك بسبب الإصابة، مقابل امتلاك كريم حافظ أفضلية من حيث الجاهزية والمشاركة المستمرة.

وتعد الجاهزية البدنية والفنية من العوامل المهمة عند اختيار التشكيل، خصوصًا في المباريات الدولية التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا على مدار الـ90 دقيقة.

ومع عدم ظهور فتوح بالمستوى المنتظر، إلى جانب غياب الفاعلية المطلوبة في إرسال العرضيات وصناعة الخطورة من الجبهة اليسرى، كان من الممكن أن يمثل كريم حافظ خيارًا آخر لمنح المنتخب قدرة أكبر على استغلال هذه الجبهة وتحويل الاستحواذ والضغط إلى فرص هجومية أكثر خطورة.

وفي النهاية، فإن هذه القرارات الخمسة لا ترتبط فقط بأسماء اللاعبين الذين شاركوا أو غادروا الملعب، وإنما تعكس طريقة إدارة المباراة والتعامل مع تفاصيلها، وهي أمور سيكون على حسام حسن وجهازه الفني مراجعتها قبل الاستحقاقات المقبلة.