خبير: باب التفاوض بين إيران وأمريكا لن يُغلق وكل السيناريوهات مطروحة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن اعتباره محاولات بلا جدوى، مؤكدًا أن باب التفاوض سيظل مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات ورفض الإدارة الأمريكية للمقترح الإيراني لوقف إطلاق النار.
وأضاف عوض، خلال مداخلة عبر «زووم» من رام الله، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هناك تقارير تتحدث عن احتمال استمرار الحرب حتى انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس الأمريكي، متسائلًا عما إذا كانت المفاوضات ستتجمد إلى حين انتهاء الانتخابات أو ما إذا كانت الوساطات ستنجح قبل بدايتها.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن ينفي عن نفسه فكرة الضعف قبل الانتخابات، وأنه يريد إيصال رسالة مفادها أن الإيرانيين لا ينبغي أن يعتقدوا أن الإدارة الأمريكية ضعيفة أو أنها ستنتظر نتائج الانتخابات النصفية التي قد تكون في غير صالحها.
وأشار إلى أن الأمريكيين يقولون إن الإيرانيين لا يدركون طبيعة القانون الأمريكي، موضحًا أن الرئيس الأمريكي، حتى في حال عدم حصوله على تأييد الكونجرس، يمتلك صلاحية تنفيذ ضربات عسكرية أو حملة عسكرية ضد إيران، من دون أن يطلق عليها رسميًا وصف الحرب.
ورأى عوض أن هذا الأمر يمثل جزءًا من حالة التصلب التي ظهرت في مواقف ترامب، خاصة في رفضه المقترح الإيراني، الذي تنظر إليه الإدارة الأمريكية، بحسب تحليله، باعتباره فخًا محتملًا لها.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تريد من خلال مواقفها إرسال رسالة إلى إيران بأنها ليست ضعيفة بسبب الانتخابات، وأن الرئيس الأمريكي قادر على تنفيذ ضربات عسكرية تحت مسمى «حملة عسكرية» وليس «حربًا» على إيران.
وأضاف أن واشنطن تريد كذلك إيصال رسالة إلى طهران بعدم الرهان على ضعف الإدارة الأمريكية أو على الانتخابات، وعدم التعويل على أن المفاوضات يمكن أن تكون وسيلة لكسب الوقت أو تحقيق مكاسب في ظل استمرار الحرب.
وحول ما إذا كانت طبيعة الحرب ستتغير في حال فوز ترامب أو غيره في الانتخابات المقبلة، أوضح عوض أن ما قد يحدث في حال تغير موازين القوى داخل الكونجرس هو نوع من التقييد أو ما يعرف بالـ«إمبيتشمنت».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







