رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير تكنولوجي يكشف توجه جوجل لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

قال الدكتور حسين العمري، الخبير التكنولوجي، إن بدء جوجل اختبار شرائح الذكاء الاصطناعي في الفضاء يطرح تساؤلات حول إمكانية ظهور اتجاه جديد في قطاع التكنولوجيا، في ظل التوسع الكبير في استخدام الذكاء الاصطناعي واعتماده على كميات ضخمة من المعلومات ومراكز البيانات والمعالجات ونقل البيانات.

وأوضح «العمري»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مراكز البيانات تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، وهو ما يفرض تحديات مرتبطة بمصادر هذه الطاقة، وما إذا كانت متجددة أو غير متجددة، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالطاقة الخضراء.

تحديات الطاقة ومراكز البيانات

وأشار الخبير التكنولوجي إلى وجود أفكار لنقل مراكز البيانات إلى مناطق باردة، مثل القطب الشمالي أو بعض الدول التي تتميز بانخفاض درجات الحرارة، بعيدًا عن بعض المشكلات الجيوسياسية التي قد تواجه البنية التحتية التكنولوجية على الأرض.

وأضاف أن هناك العديد من المشكلات التي تواجه تطور الذكاء الاصطناعي والتمدد الكبير في استخدامه، وهو ما دفع إلى التفكير في إمكانية نقل جانب من عمليات الحوسبة إلى الفضاء.

ولفت إلى أن هذا التوجه بدأ مع إيلون ماسك و«سبيس إكس» وغيرهما، قبل أن تنتقل الفكرة إلى جوجل أيضًا.

أنواع مختلفة من وحدات المعالجة

وبيّن «العمري» أن عالم الحوسبة يعتمد على أنواع مختلفة من وحدات المعالجة، من بينها وحدة المعالجة المركزية «CPU»، ووحدة معالجة الرسومات «GPU»، ووحدة معالجة موتر جوجل «TPU».

وأوضح أن وحدة «TPU» عبارة عن مصفوفة من المعلومات أحادية أو ثنائية أو متعددة الأبعاد، مشيرًا إلى أن جوجل تسعى إلى اختبار إمكانية تشغيل هذه الشرائح في الفضاء.

معالجة البيانات في المدارات المنخفضة

وأشار الخبير التكنولوجي إلى أن جوجل تستهدف تشغيل شرائح الذكاء الاصطناعي في المدارات المنخفضة للأقمار الصناعية، وليس في المدارات البعيدة عن الأرض.

وأوضح أن الفكرة تقوم على إجراء عمليات المعالجة ونقل المعلومات في الفضاء، بما يمثل اتجاهًا مختلفًا للتعامل مع احتياجات البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

بداية التجربة بقمر أو اثنين

وأضاف «العمري» أن العملية قد تبدأ بإرسال قمر اصطناعي واحد أو اثنين تقريبًا، موضحًا أن إرسال قمرين يرتبط بالحاجة إلى وجود وسيلة للتواصل بينهما.

وتأتي هذه الخطوة في إطار البحث عن حلول للتحديات المرتبطة بالتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالطاقة والبنية التحتية ومراكز البيانات.