رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رايان يحرم أستراليا من فوز تاريخي على البرازيل بهدف قاتل

بوابة الوفد الإلكترونية

خطف المنتخب البرازيلي تعادلًا مثيرًا أمام نظيره الأسترالي بنتيجة 1-1، بعدما سجل رايان هدفًا قاتلًا في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، خلال المباراة التجريبية التي جمعتهما الجمعة في مدينة تاونزفيل، ليحرم أصحاب الأرض من تحقيق ثاني انتصار في تاريخ مواجهاتهم مع «السيليساو».

وكان المنتخب الأسترالي قريبًا من تحقيق فوز لافت على البرازيل، بعدما تقدم في النتيجة خلال الشوط الثاني بفضل الموهبة الشابة نستوري إيرانكوندا، قبل أن ينجح المنتخب البرازيلي في إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة.

وجاء هدف أستراليا في الدقيقة 68، عندما حصل المنتخب صاحب الأرض على ركلة حرة مباشرة، تقدم إيرانكوندا لتنفيذها وأطلق كرة متقنة تجاوزت الحائط الدفاعي واستقرت في شباك الحارس البرازيلي هوغو سوزا، الذي لم يتمكن من التعامل معها.

وبعد الهدف، رفع المنتخب البرازيلي من ضغطه الهجومي، واستحوذ بصورة أكبر على الكرة، مستفيدًا من تراجع أصحاب الأرض إلى مناطقهم الدفاعية للحفاظ على تقدمهم. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كثف لاعبو «السيليساو» محاولاتهم حتى تمكنوا من الوصول إلى التعادل.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ارتقى رايان لعرضية من ركلة ركنية، وسددها برأسه بقوة داخل الشباك، ليمنح البرازيل هدف التعادل ويبدد آمال أستراليا في الخروج بانتصار تاريخي.

ورفع التعادل عدد المواجهات التي انتهت بالتعادل بين المنتخبين إلى ثلاث مباريات، فيما حافظت البرازيل على تفوقها التاريخي بثمانية انتصارات، مقابل انتصار وحيد لأستراليا.

ووصف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، المباراة بالصعبة، مشيرًا إلى أن أرضية الملعب لم تساعد الفريقين على تقديم المستوى الفني المنتظر. وأكد المدرب أن لاعبيه أظهروا روحًا قتالية حتى صافرة النهاية، معتبرًا المواجهة اختبارًا مفيدًا للمنتخب في مرحلة إعادة البناء.

وبدأت أستراليا المباراة بصورة أفضل، حيث فرض «سوكروز» سيطرته على الاستحواذ والمساحات، وحاول استغلال الأطراف لخلق الخطورة على الدفاع البرازيلي. وكاد كونور ميتكالف أن يمنح أصحاب الأرض التقدم مبكرًا، قبل أن يطلق إيرانكوندا تسديدة قوية أجبرت الحارس سوزا على التصدي لها.

ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب البرازيلي في الدخول إلى أجواء المباراة، وظهر بصورة أكثر خطورة، خصوصًا من خلال رافينيا، مهاجم برشلونة، وإستيفاو، لاعب تشيلسي.

وسنحت لرافينيا فرصة جيدة بعد مرور 20 دقيقة، عندما ارتقى لكرة عرضية وسددها برأسه، لكنها ذهبت مباشرة إلى الحارس الأسترالي باتريك بيتش. وبعد خمس دقائق، اضطر بيتش إلى تقديم تصدٍ مميز أمام محاولة جديدة من إستيفاو.

واعتقد المنتخب البرازيلي أنه سجل هدف التقدم في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، بعدما وضع إستيفاو الكرة في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب مخالفة سبقت الهجمة ضد قائد المنتخب الأسترالي هاري سوتار.

وتواصلت أفضلية البرازيل خلال الشوط الثاني، خاصة في وسط الملعب، بينما حاول المنتخب الأسترالي الاعتماد على الهجمات عبر الجانبين. ومع ذلك، ظلت النتيجة تشير إلى تقدم أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة.

وبينما كان الأستراليون يستعدون للاحتفال بفوزهم، جاءت الركلة الركنية البرازيلية في الوقت القاتل، والتي أسفرت عن هدف رايان بالرأس، لتنتهي المواجهة بالتعادل، في اختبار جديد للمنتخبين خلال مرحلة إعادة بناء صفوفهما بعد خروجهما المبكر من كأس العالم.