السنغال تبدأ تصفيات أمم إفريقيا بتعادل أمام موزمبيق في الظهور الأول لفييرا
استهل منتخب السنغال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027 بالتعادل 1-1 أمام مضيفه منتخب موزمبيق، في مواجهة شهدت تقاسم الفريقين نقاط المباراة، كما مثّلت الظهور الأول للمدرب الفرنسي باتريك فييرا على رأس القيادة الفنية لـ«أسود التيرانجا».
ودخل المنتخب السنغالي المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، خاصة مع التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني، حيث تولى فييرا المهمة خلفًا لبابي ثياو، الذي رحل عن منصبه عقب النتائج غير المرضية التي حققها المنتخب خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
ونجح المنتخب السنغالي في أخذ الأسبقية خلال الشوط الأول، عندما تمكن نيكولاس جاكسون من هز شباك أصحاب الأرض في الدقيقة 33، ليضع فريقه في المقدمة ويمنحه أفضلية معنوية في المباراة.
وحاول منتخب موزمبيق العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وواصل ضغطه بحثًا عن هدف التعادل، في الوقت الذي سعى فيه المنتخب السنغالي إلى الحفاظ على تقدمه وإنهاء الشوط الأول متفوقًا.
لكن أصحاب الأرض نجحوا في الوصول إلى مرمى السنغال في توقيت صعب للغاية، بعدما سجل جيني كاتامو هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل الدخول إلى فترة الاستراحة.
وخلال الشوط الثاني، حاول كلا المنتخبين حسم المواجهة وانتزاع النقاط الثلاث، إلا أن محاولاتهما لم تسفر عن تسجيل أهداف جديدة، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1، ويحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالتصفيات.
وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة لباتريك فييرا، الذي بدأ مهمته الجديدة مع المنتخب السنغالي بعد مسيرة طويلة في الملاعب الأوروبية لاعبًا، قبل الانتقال إلى عالم التدريب. ويأمل المدرب الجديد في بناء مرحلة مختلفة مع المنتخب، والعمل على تحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة.
ويأتي تعيين فييرا في إطار رغبة السنغال في تجاوز آثار المرحلة السابقة، بعد رحيل بابي ثياو، الذي غادر منصبه في أعقاب نتائج لم ترقَ إلى مستوى التطلعات خلال كأس العالم الأخيرة. ومن المنتظر أن تكون التصفيات الإفريقية فرصة أمام الجهاز الفني الجديد لتطوير أداء المنتخب واختبار قدرات اللاعبين في المباريات الرسمية.
وبهذا التعادل، حصدت السنغال أول نقطة لها في المجموعة العاشرة، وهي النقطة نفسها التي حصلت عليها موزمبيق، لتظل المنافسة مفتوحة منذ الجولة الأولى. وتضم المجموعة أيضًا منتخبي السودان وإثيوبيا، ما يعني أن نتائج الجولات المقبلة ستكون مؤثرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقات التأهل.
ويمنح التعادل المنتخبين فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل خوض المباريات القادمة، خاصة أن بداية التصفيات عادة ما تشهد حسابات متقاربة بين المنتخبات، بينما سيكون أمام فييرا تحدٍ يتمثل في تحقيق الانسجام سريعًا مع لاعبيه وترجمة خبراته السابقة إلى نتائج مع المنتخب السنغالي.
ورغم عدم تمكن السنغال من العودة بانتصار من موزمبيق، فإن الحصول على نقطة خارج الأرض يمثل بداية لمشوار طويل، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المقبلة في المجموعة العاشرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض